Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 319

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمئة

محمد بن أحمد بن محمد بن حَسْنَوَيْه: أبو سَهْل النيْسابوري، ويعرف بالحَسْنوي، كان فقيهًا شافعيًا أديبًا محدِّثًا، مشتغلًا بنفسه عما لا يعنيه، رحمه اللَّه تعالى.

محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن صالح (¬١): أبو بكر، الفقيه، المالكي.

سمع من أبي عَرُوبة (¬٢)، والبَاغَنْدي، وأبي بكر بن أبي داود وغيرهم. وعنه البرقاني.

وله تصانيف في شرح مذهب مالك، وانتهت إليه رياسة مذهبه، وعرض عليه القضاء، فأباه، وأشار بأبي بكر الرَّازي الحنفي (¬٣)، فلم يقبل الآخر أيضًا.

وكانت وفاته في شوَّال منها عن ست وثمانين سنة، رحمه اللَّه تعالى.

ثم دخلت سنة ست وسبعين وثلاثمئة

قال ابن الجوزي: في المحرم منها كَثُرَتْ الحيات (¬٤) ببغداد، فهلك خَلْقٌ كثير.

ولسبع (¬٥) خلون من ربيع الأول (¬٦) -وكان اليوم العشرون من تموز- وَقَعَ مطر كثيرٌ ببرق.

وفي رجب غَلَتِ الأسعار جدًا ببغداد وورد الخبر فيه بأنه كانت بالمَوْصل زلزلة عظيمة سقط (¬٧) منها عمران كثير، ومات من أهلها أمة عظيمة.

وفيها وقع بين صمصام الدولة وبين أخيه شرف الدولة، فاقتتلا، فغلبه شرف الدولة وأسره، ودخل بغداد، فتلقاه الخليفة وهنأه بالسلامة، ثم استدعى شرف الدولة، بفراش ليكحل صمصام الدولة فاتفق موته (¬٨)، فكحل بعد موته، وهذا من غريب ما وقع.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 319 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.