Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 327

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وثلاثمئة

[قريبًا من] (¬١) ثلاث سنين. وجلس في اليوم الثاني من مقدمه جلوسًا عامًّا للتهنئة وسماع المدائح والقصائد فيه، وذلك في العشر الأخير من رمضان.

وفي العشر الأواخر من شوال اجتمع الناس لبيعة بهاء الدولة وتفويض الخليفة إليه ما وراء بابه، وكان يومًا مشهودًا.

وقد كان الخليفة القادر باللَّه من الخلفاء الأخيار، ومن سادات العلماء في أهل زمانه، كثير الصدقة، حسن الاعتقاد، صنَّف عقيدة (¬٢) فيها فضائل الصحابة وغير ذلك، وكانت تقرأ بحلق أصحاب الحديث في كل جمعة في جامع المهدي، وتجتمع الناس لسماعها مدَّةَ خلافته، وكان ينشد هذه الأبيات يترنَّم بها وهي لسابق البَرْبَري (¬٣).

سَبَقَ القضاءُ بكلِّ ما هو كائنٌ … واللَّه يا هذا لرِزْقِكَ ضَامِنُ

تَعْنى بما تُكْفى وتتركُ ما بهِ … تُعنى كأنَّك للحَوَادِثِ آمِنُ

أو ما ترى الدُّنيا ومَصْرَع أهلِها … فَاعْمَلْ ليومِ فِرَاقها يا خائنُ

واعلمْ بأنَّكَ لا أبا لك في الذي … أصْبَحْتَ تَجْمَعُهُ لغيرِكَ خازِنُ

يا عامِرَ الدُّنيا أتعْمَرُ مَنْزلًا … لم يبقَ فيه مع المنيّةِ ساكِنُ

الموتُ شيءٌ أنْتَ تَعْلَمُ أنّهُ … حقٌ وأنتَ بذكرهِ متهاوِنُ

إنَّ المنيَّةَ لا تؤامرُ (¬٤) من أتتْ … في نفسِه يَوْمًا ولا تستأذنُ

وفي اليوم الثَّامن عشر (¬٥) من ذي الحِجة من هذه السنة -وهو يوم غدير خُمّ- جَرَت فتنة بين الرَّوافض والسُّنَّة واقتتلوا، فقتل منهم خَلْقٌ كثير، واستظهر أهل [باب] (¬٦) البصرة وحرَّقوا أعلام السلطان، فقتل جماعة اتهموا بفعل ذلك، وصلبوا على القنطرة ليرتدع أمثالهم.

وفي هذه السنة ظهر أبو الفتوح الحسن بن جعفر العَلَوي أمير مكة بها، وادَّعى أنه خليفة، وسمى

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 327 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.