Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 331

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمئة

سمع البغوي والباغَنْدِي وابن صاعد وخَلْقًا كثيرًا، وانتقى (¬١) عليه الدَّارَقُطْني، وسمع منه الأعيان، وكان ثِقَةً دَيِّنًا متيفظًا ذا مروءة، وكتب من الكتب الكبار كثيرًا بيده، توفي في ربيع الآخر وقد قارب التسعين، ﵀.

[أبو أحمد العَسْكري] (¬٢): الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد، أبو أحمد العسكري، أحد الأئمة في اللغة والأدبِ والنحو والنَّوادر، وله في ذلك تصانيف مفيدة، منها "التصحيف" (¬٣) وغيره، وكان الصاحب بن عَبَّاد يودُّ الاجتماع به، فسافر إلى عسكر مكرم خلفه حتى اجتمع به، [فأكرمه وراسله بالأشعار] (¬٤). توفي فيها وله تسعون سنة. كذا أرَّخه ابن خَلِّكان (¬٥). وذكره ابن الجوزي فيمن توفي سنةَ سبعٍ وثمانين كما سيأتي، إن شاء اللَّه تعالى (¬٦).

ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمئة

فيها أمر القادر باللَّه بعمارة مسجد الحربية وكسوته، وأن يجري مجرى الجوامع في الخطبة وغيرها، وذلك بعد أن استفتى العلماء في جواز ذلك، فأفتوه بالجواز.

قال الخطيب البغدادي: أدركت الجمعة تقام ببغداد في مسجد المدينة، ومسجد الرصافة، ومسجد دار الخلافة، ومسجد براثا، ومسجد قطيعة أم جعفر، ومسجد الحربية. قال: ولم يزل الأمر على هذا إلى سنة إحدى وخمسين وأربعمئة، فتعطلت في مسجد بَرَاثا (¬٧).

وفي جُمادى الأولى فرغ من الجسر الذي بناه بهاء الدولة في مشرعة القطانين، واجتاز عليه هو بنفسه، وقد زيَّنوه واحتفلوا به.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 331 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.