Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 344

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وثمانين وثلاثمئة
  3. توفي فيها من الأعيان

ربيع الأول منها عن خمسٍ وخمسين سنة. رحمه اللَّه تعالى وإيانا بمنِّه وكرمه.

ثم دخلت سنة ست وثمانين وثلاثمئة

في المحرم من هذه السنة كشف أهلُ البَصْرة عن قبير عتيق، إذ هُمْ بميت طَرِي عليه سيفه وثيابه، فظنُّوه الزُّبير بن العَوَّام، فأخرجوه وكفنوه ودفنوه، واتخذوا عند قبره مسجدًا، ووُقِفَتْ عليه أوقافٌ كثيرة، وجعل عنده خدام وقُوَّام وفُرُش وتنوير.

وفيها ملك الحاكم العُبيدي بلاد مِصْر بعد أن هلك أبوه العزيز بن المعز الفاطمي، وكان عمره إذ ذاك إحدى عشرة سنة وستة أشهر، وقام بتدبير المملكة أرجوان الخادم، وأمين الدولة الحسن بن عمار شيخ كتامة، فلما تمكن الحاكم [قتلهما] (¬١) وأقام غيرهما، وقتل خلقًا حتى استقام له الأمر على ما سنذكره.

[وحجَّ بالنَّاس في هذه السنة المصريون والخطبة لهم] (¬٢).

توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن إبراهيم (¬٣) بن محمد بن يحيى بن سختويه: أبو حامد بن أبي إسحاق المُزكِّي النَّيْسابوري.

سمع الأصم وطبقته، وكان كثير العبادة من صغره إلى كبره، وصام من دَهْره سَرْدًا تسعًا وعشرين سنة.

قال الحاكم: وعندي أن الملك لم يكتب عليه خطيئة. توفي في شعبان من هذه السنة عن ثلاثٍ وستين سنة.

أبو طالب المَكِّي (¬٤): صاحب "قوت القلوب" (¬٥). محمد بن علي بن عطية، الواعظ المذكِّر، الزَّاهد المتعبد، الرَّجل الصَّالح. سمع الحديث وروى عن غير واحد.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 344 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.