Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 12, halaman 375

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وثلاثمئة
  3. قصة مصحف عبد الله بن مسعود ﵁ وتحريقه

ثم دخلت سنة ثمان وتسعين وثلاثمئة

فيها غزا يمين الدولة محمود بن سُبُكْتِكين بلادَ الهند، ففتح حصونًا كثيرة، وأخذ أموالًا جزيلة وجواهر نفيسة، فكان في جملة ما أخذ وهو أن وجد بيتًا طوله ثلاثون ذراعًا، وعرضه خمسة عشر ذراعًا مملوءًا فضَّة، ولما رجع إلى غَزْنة بسط هذه الحواصل كلها في صحن داره، وأذِنَ لرسل الملوك، فدخلوا عليه، فرأوا ما بهرهم وهالهم.

وفي يوم الأربعاء الحادي عشر (¬١) من ربيع الآخر وقع ببغداد ثَلْجٌ عظيم، بحيث بقي على وجه الأرض ذراعًا ونصفًا، ومكث أسبوعًا لم يَذُبْ، وبلغ سقوطه إلى تكريت والكوفة وعَبَّادان والنهروانات (¬٢).

وفي هذا الشهر كثرت العملات خفيه وجهرة، حتى من المساجد والمشاهد، ثم ظفر أصحاب الشرطة بكثيرٍ منهم، فقطعوا أيديهم وسمَّروهم (¬٣)، فخمدت الفتنة، وللَّه الحمد والمنة (¬٤).

قصة مُصْحف عبد اللَّه بن مسعود ﵁ وتحريقه

عن فُتْيا الشَّيْخ أبي حامد الإسْفَراييني مما ذكره ابنُ الجَوْزي في المنتظم.

وفي عاشر رجب جَرَتْ فتنةٌ بين الرافضة والسنة، سببُها أنَّ بعض الهاشميين قصد أبا عبد اللَّه محمد بن النعمان المعروف بابن المعلِّم -وكان فقيه الشيعة- في مسجده بدرب رباح، فعرض له بالسَّبِّ، فثار أصحابه له، واستنفرِ أصحاب الكَرْخ، وصاروا إلى دار القاضي أبي محمد بن الأكفاني والشيخ أبي حامد الإسْفَراييني، فجَرت فتنةٌ عظيمة طويلة، وأحضرت الشيعة مُصْحفًا ذكروا أنه مصحف عبد اللَّه بن مسعود، وهو يخالف المصاحف كلها، فَجُمعَ الأشرافُ والقضاة والفقهاء في يوم جمعةٍ لليلة بقيت من رجب، وعُرِضَ المصحف عليهم، فأشار الشيخ أبو حامد الإسْفَراييني والفقهاء بتحريقه، ففعل ذلك بمحضرٍ منهم، فغضبت الشيعة من ذلك غضبًا شديدًا، وجعلوا يدعون ليلة النصف من شعبان على من فعل ذلك ويسبُّونه، وقصد جماعةٌ من أحداثهم دارَ الشيخ أبي حامد ليؤذوه، فانتقل منها إلى دار

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 12، ص 375 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.