Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 18

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

تلاميذه الرضيّ، والصَّيْمَري، وقد سمع الحديث من أبي بكر الشافعي وغيره، وكان ثقة ديّنًا [حسن الصلاة] على طريقة السّلف.

يقول [في الاعتقاد]: دِينُنا دين العجائز لسنا من الكلام في شيء.

وكان فصيحًا حسن التدريس، دُعي إلى ولاية القضاء غير مرّة فلم يقبل، كانت وفاته ليلة الجمعة الثامن عشر من جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمئة، ودفن بداره من درب عبدة.

الحافظ أبو الحسن (¬١): عليّ بن محمد بن خَلَف المعافري القابِسيّ، مصنف "الملخَّص" (¬٢) أصله قَزْويني، وإنما غلب عليه القابسيّ لأن عمّه كان يتعمم قابسية، فقيل لهم ذلك (¬٣).

وقد كان حافظًا بارعًا في علم الحديث، رجلًا صالحًا جليل القدر. ولمّا توفي في ربيع الآخر من هذه السّنة، عكف الناس على قبره ليالي يقرؤون [القرآن]، ويدعون له. وجاء الشعراء من كلّ أوب يرثون، ويترحّمون، ولما أجلس للمناظرة أنشد لغيره:

لعَمْرُ أبِيْكَ مَا نَسَب العُلا … إلى كَرَمِ وَفِي الدُّنْيَا كَرِيْمُ

وَلَكِنَّ البِلادَ إذَا اقشعرَّتْ … وَصَوَّحَ نَبْتُها رُعِيَ الهَشِيمُ

ثمّ بكى وأبكى وجعل يقول: أنا الهشيم، أنا الهشيم، رحمه اللَّه تعالى.

الحافظ [ابن الفرضي] (¬٤): أبو الوليد، عبد اللَّه بن محمد بن يوسف بن نصر الأزْديّ الفَرضي، قاضي بَلَنْسِية (¬٥)، سمع الكثير، وجمع وحصّل، وصنف التاريخ، وفي "المؤتلف والمختلف" و"مشتبه النسبة" وغير ذلك، وكان علامة زمانه قُتِل. شهيدًا على يدي البربر، فَسُمعَ وهو جريح طريح

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 18 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.