Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 27

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

قال الشيخ أبو إسحاق (¬١): وليس هذا بمسلَّم، فإن أبا حامد وأمثاله بالنسبة إلى الشافعي كما قال الشاعر:

نَزَلُوا بِمكَّةَ في قبائلِ نَوْفَلِ … وَنَزَلْتُ بالبيداءِ (¬٢) أبعد مَنْزِلِ

قال ابن خلّكان (¬٣)، وله من المصنفات: "التعليقة الكبرى"، وله كتاب "البستان" وهو صغير فيه غرائب. قال: وقد اعتذر إليه بعض الفقهاء في بعض المناظرات، فأنشأ الشيخ [أبو حامد] يقول:

جَفَاءٌ جَرى جَهْرًا لَدَى النَّاسِ وَانْبَسَطْ … وَعُذْرٌ أتى سِرًّا فأكَّدَ ما فَرَطْ

وَمَنْ ظَنَّ أنْ يَمْحُو جَلِيَّ جَفَائِهِ … خَفِيُّ اعتذارٍ فَهُوَ في أعْظَمِ الغَلَطْ

وكانت وفاته ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال من هذه السنة، ودفن بداره بعدما صلّي عليه بالصحراء، وكان الجمعُ كثيرًا، والبكاء غزيرًا، ثمّ نقل إلى مقبرة باب حرب في سنة عشر وأربعمئة.

قال ابن الجوزي: وبلغ من العمر إحدى وستين سنة وأشهرًا. رحمه اللَّه تعالى.

عُبَيد اللَّه بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مِهْران (¬٤) أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ.

سمع المَحاملي، ويوسف بن يعقوب، وحضر مجلس أبي بكر بن الأنباري، وكان إمامًا ثقة، ورعًا وقورًا، كثير الخير، يقرأ القرآن [كثيرًا]، ثمّ يسمع الحديث، وكان معظّمًا جليلًا. إذا قدم على أبي حامد الإسفراييني نهض إليه حافيًا فتلقّاه إلى باب المسجد [توفي وقد] جاوز الثمانين.

الشريف الرضي (¬٥) محمد بن [الطاهر أبو أحمد] الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن العلوي، لقّبه بهاءُ الدولة بالرضيّ ذي الحَسَبَيْن، ولقّب أخاه المرتضى ذي المجدين، وكان نقيب الطالبيين ببغداد بعد أبيه، وكان فاضلًا ديّنًا، قرأ القرآن بعد ثلاثين سنة من عمره، وحفظ طرفًا جيدًا من الفقه وفنون العلم، وكان

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 27 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5876)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.