Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 40

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتي عشرة وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

محمد بن عمر (¬١) أبو بكر العَنْبَري. كان أديبًا ظريفًا حسن الشعر، فمن ذلك قوله:

إنِّي نَظَرْتُ إلى الزّمَا … نِ وَأهْلِهِ نَظَرًا كَفَاني

فَعَرَفْتُهُ وَعَرَفْتُهُمْ … وعرفتُ عِزِّي من هَوَانِي

فَلِذاكَ أطَّرحُ الصَّد … يقَ فَلا أراهُ ولا يَراني

فزهدْتُ فيما في يَدَ … يْهِ ودونَهُ نيلُ الأماني

فَتَعجَّبُوا لمُغَالبٍ (¬٢) … وَهَبَ الأقَاصِي للأدَاني

وانسل مِن بينِ الزِّحا … مِ فَمَا له في الكون (¬٣) ثاني

قال ابن الجوزيّ: وكان متصوّفًا، ثم خرج عنهم، وذمّهم بقصائد ذكرتها في "تلبيس إبليس" وكانت وفاته يوم الخميس ثاني عشر جمادى الأولى من هذه السنة.

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد اللَّه بن يزيد بن خالد (¬٤) أبو الحسن البزّاز، المعروف ابن رِزْقويه.

قال الخطيب: وهو أول شيخ كتبت عنه في سنة ثلاث وأربعمئة، وكان يذكر أنَّه درس الفقه على مذهب الشافعي، وكان ثقة، صدوقًا، كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، مديمًا لتلاوة القرآن، شديدًا على أهل البدع، ومكث دهرًا على الحديث، وكان يقول: لا أحب الدنيا إلا لذكر اللَّه وتلاوة القرآن، وقراءتي عليكم الحديث، وقد بعث بعض الأمراء إلى العلماء بذهب، فقبلوا كلُّهم غيره، فإنَّه لم يقبل منه شيئًا. وكانت وفاته في يوم الإثنين السادس عشر من جمادى الأولى من هذه السنة، عن سبع وثمانين سنة، ودفن بالقرب من مقبرة معروف الكرخي، رحمه اللَّه تعالى.

أبو عبد الرحمن السُّلَمي (¬٥) محمد بن الحسين بن محمد بن موسى النَّيْسابوري.

روى عن الأصَمّ وغيره، وعنه مشايخ البغداديين كالأزهري والعُشَاري وغيرهما، وروى عنه البيهقي وغيره.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 40 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.