Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 70

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان والكبراء [غير الخليفة]

فَواللَّهِ ما فارقْتُها عَنْ قِلًا (¬١) لها … وَإنِّي بِشَطَّي جَانِبَيْها لَعَارِفُ

وَلَكنَّهَا ضَاقَت عَليَّ بِأَسْرِهَا … وَلَمْ تَكُنِ الأَرْزَاقُ فيها تُساعِفُ

فَكَانَتْ كَخِلٍّ كُنْتُ أهْوَى دُنُوَّهُ … وَأَخْلاقُهُ تَنْأى بِهِ وَتُخَالِفُ

قال الخطيب البغدادي (¬٢): سمع القاضي عبد الوهّاب من ابن السّماك وكتب عنه، وكان ثقة، ولم نرَ في المالكية أحدًا أفقه منه.

وقال القاضي ابن خلِّكان (¬٣) في الوفيات عنه: عندما وصل إلى الديار المصريّة، حصل له شيء من المال وحسن حاله، مرض من أكلة اشتهاها، فذُكر عنه أنّه كان يتقلّب ويقول: لا إله إلا اللَّه، عندما عشنا متنا، قال: وله أشعار رائقة ظريفة، فمن ذلك قوله:

وَنائِمةٍ قَبَّلْتُها فَتَنَبَّهَتْ … وَقَالَتْ تَعَالوا فاطلبُوا اللصَّ بالحَدِّ

فَقُلْتُ لها إنّي لَثَمْتُكِ (¬٤) غاصبٌ … وَمَا حَكَمُوا في غاصِبٍ بسوى الرّدِّ

خُذِيْها وَفُكِّي (¬٥) عن أثيمٍ ظُلامةً … وإنْ أنتِ لم تَرضيْ فألفًا من (¬٦) العدِّ

فَقَالَتْ قِصَاصٌ يَشْهدُ العقلُ أنَّهُ … على كَبِدِ الجَانِي ألذُّ مِنَ الشَّهْدِ

فباتت يميني وهي هِمْمِانُ خصْرِهَا … وبَاتَتْ يسَاريْ وهْيَ وَاسِطَةُ العِقْدِ

فقَالَتْ: ألَمْ أخبرْ (¬٧) بأنَّكَ زاهدٌ … فَقُلْتُ: بَلَى، ما زِلْتُ أزْهَدُ في الزُّهْدِ

ومما إنشده ابن خلِّكان (¬٨) للقاضي عبد الوّهاب المالكي ﵀:

بَغْدادُ دارٌ لأهْلِ المالِ طَيِّبَةٌ … وَللمَفاليسِ دَارُ الضَّنْكِ والضِّيْقِ

ظَلَلْتُ حيرانَ أمشي في أزِقَّتها … كأنَّني مُصْحَفٌ في بَيْتِ زِنْدِيْقِ (¬٩)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 70 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.