Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 89

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاثين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ثم دخلت سنة ثلاثين وأربعمئة

فيها التقى الملك مسعود بن محمود بن سُبُكْتِكين، والملك طُغْرُلْبَك السلجوقي ومعه أخوه داود في شعبان، فهزمهما مسعود وقتل من أصحابهما خلقًا كثيرًا.

وفي هذه السنة: خطب شبيب بن وَثّاب (¬١) للقائم بأمر اللَّه بحرّان والرقّة (¬٢)، وقطع خطبة المستنصر العبيدي.

وفيها: خوطب أبو منصور بن جلال الدولة بالملك العزيز، وهو مقيم بواسط، وهذا العزيز هو الذي كان آخر من تملّك من بني بويه ببغداد، لما طغوا وبغوا وتمرّدوا وتسمّوا بملك الأملاك -وهو اسم يبغضه اللَّه تعالى- سلبهم ما كان أنعم به عليهم، وجعل الملك إلى غيرهم، قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾ [الرعد: ١١].

وفيها: خلع الخليفة على فاضي القضاة [أبي] عبد اللَّه بن ماكولا خلعة تشريف.

وفيها: وقع ثلج عظيم ببغداد، مقدار شبر على الأسطحة حتى جرفه الناس عنها.

قال ابن الجوزي (¬٣): وفي جمادى الآخرة تملّك بنو سلجوق بلاد خراسان والجبل، وتقسّموا الأطراف، وهو أول ملك السّلجوقيّة.

ولم يحجّ أحد في هذه السنة من أهل العراق، وخراسان، ولا من [أهل] الشام، ولا مصر، إلا قليلًا.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الحافظ أبو نعيم الأصبهاني (¬٤) أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مِهْران، الحافظ الكبير، ذو التصانيف الكثيرة الشهيرة، من ذلك: "حلية الأولياء" في مجلدات كثيرة دلّت على اتساع روايته، وكثرة مشايخه، وقوّة اطّلاعه على مخارج الأحاديث، وتشعّب طرقها. وله: "معجم

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 89 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.