Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 93

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

له كتاب في النحو كبير، و"إعراب القرآن" في عشر مجلدات، وله "تفسير القرآن" أيضًا، وكان إمامًا في العربيّة [والنحو] والآداب، وله تصانيف كثيرة، انتفع الناس بها.

قال ابن خلِّكان (¬١): والحوفي نسبة إلى ناحية بمصر يقال لها: الشرقيّة، وقصبتها مدينة بَلْبيس، فجمع ريفها يسمون [حَوْف واحدهم حَوْفي]، وهو من قرية يقال لها: شبرا اللنجة (¬٢) من أعمال الشرقيّة المذكورة.

ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمئة

فيها: زادت دجلة زيادةً عظيمة بحيث حملت الجسر ومَن عليها فألقتهم بأسفل البلد وسلموا.

وفيها: وقع بين الجند وجلال الدولة شَغَبٌ، وقُتِلَ من الفريقين خلق كثير، وجرت شرور طويلة، و [وقع] فساد عريض، واتّسع الخرق على الراقع، ونهبت الأتراك دور الناس، ولم يبق للملك عندهم حرمة ولا كلمة، وغلت الأسعار ببغداد جدًّا.

وفيها: بعث الملك أبو كاليجار وزيره العادل ابن مافنّة إلى البصرة فملكها له.

وفيها: زار الملك أبو طاهر مشهد عليّ، ومشهد الحسين، ومشى حافيًا في بعض تلك الزيارات، ولم يحجّ أحد من أهل العراق في هذه السنة.

وممن توفي فيها من الأعيان:

إسماعيل بن أحمد بن عبد اللَّه أبو عبد الرحمن الضرير الحِيري (¬٣)، من أهل نيسابور.

وكان من أعيان الفضلاء الأذكياء، والثقات الأمناء، قدم بغداد حاجًّا في سنة ثلاثة وعشرين وأربعمئة، فقرأ عليه الخطيب البغدادي جميع صحيح البخاري في ثلاثة مجالس بروايته له عن أبي الهيثم الكُشْمِيهني عن الفربري عن البخاري، وكانت وفاته في هذه السنة (¬٤) وقد قاربَ السبعين سنة. رحمه اللَّه تعالى.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 93 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.