Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 105

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

يا قاضي؟ قال: نعم]. وله ديوان شعر قليل النظير، عزيز الوجود، حرص عليه القاضي الفاضل فلم يقدر عليه، وكانت وفاته في هذه السنة، ومن شعره في وادي بُزَاعَة (¬١):

وقَانا لَفْحَةَ الرَّمْضَاءَ وَادٍ … وَقَاهُ مُضَاعَفُ النَّبْتِ العَمِيمِ

نَزَلْنَا دَوْحَهُ فَحَنَا عَلَيْنَا … حُنُوَّ المُرْضِعَاتِ عَلَى الفَطِيْمِ

وَأرْشَفَنا عَلَى ظَمَأٍ زُلالًا … ألَذَّ مِنَ المُدَامَةِ للنَّدِيْمِ

يُراعي الشَّمْسَ أنَّى قابَلَتْه … فَيَحْجِبُها وَيَأذَنُ للنَّسِيْمِ

تَرُوْعُ حَصَاهُ حاليَةَ العَذَارَى … فَتَلْمَسُ جَانِبَ العِقْدِ النَّظِيْمِ

قال ابن خلِّكان (¬٢) رحمه اللَّه تعالى: وهذه الأبيات بديعة في معناها وبابها.

ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وأربعمئة

استهلت [هذه السنة] والمُوتان في الدواب كثير جدًا، حتى جافت بغداد. قال ابن الجوزي (¬٣): وربّما أحضر بعض الناس الأطباء إلى دوابهم، فيسقونها ماء الشعير ويطيبونها.

وفيها: حاصر السلطان طُغْرُلْبَك أصبهان، فصالحه أهلها على مال يحملونه إليه، وأن يُخطَب له في بلدهم، فأجابوه إلى ذلك.

وفيها: ملك مهلهل قَرمِيسين والدِّيْنَوَر.

وفيها: تأمَّر على بني خفاجة [رجل يقال له]: رجب بن أبي منيع بن ثِمال بعد وفاة بدران بن سلطان بن ثمال، وهؤلاء الأعراب أكثر من يصدّ الحجيج عن البيت الحرام، فلا جزاهم اللَّه خيرًا، وقبّحهم يوم يقوم الأشهاد، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم، ولهم القعنة ولهم سوء الدار.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الشيخ أبو محمد (¬٤) عبد اللَّه بن يوسف بن عبد أنَّطء بن يوسف بن محمد بن حَيَّويه، الشيخ أبو محمد الجُوَيْنيُّ، إمام الشافعيّة في زمانه.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 105 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.