Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 122

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمئة

فيها: غزا الملك طُغْرُلبك بلاد الروم بعد أخذه بلاد أذربيجان، فغنم من بلاد الروم، وسبى، وعمل أشياء حسنة، ثمّ عاد سالمًا إلى أذربيجان فأقام بها سنة.

وفيها: أخذ قريش بن بدران الأنبار، وخطب بها وبالموصل للسلطان طُغْرُلْبَك، وأخرج منها نواب البساسيري.

وفيها: دخل أبو الحارث المظفّر البساسيري إلى بغداد مع بني خفاجة منصرفه من الوقعة، وظهرت منه آثار النفرة للخلافة، فراسله الخليفة ليطيّب (¬١) نفسه، وخرج في ذي الحجّة إلى الأنبار فأخذها، وكان معه دُبَيس بن علي بن مَزْيَد، وخرب أماكن، وحرّق غيرها، ثمّ أذن له [الخليفة] في الدخول إلى بيت النَّوبة ليخلع عليه، فجاء إلى أن حاذى بيت النوبة [فقبَّل الأرض] فخدم وانصرف، ولم يعبر فقويت الوحشة.

ولم يحجّ أحد من العراق في هذه السّنة أيضًا، واللَّه أعلم.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الحسين بن جعفر بن محمّد بن داود (¬٢) أبو عبد اللَّه السَّلَماسي.

سمع ابن شاهين وابن حَيّويه والدارقطني، وكان ثقة أمينًا مشهورًا باصطناع المعروف، وفعل الخير، وافتقاد الفقراء، وكثرة الصدقة، وكان قد أريد على الشهادة فأبى ذلك، وكان له في كلّ شهرٍ عشرة دنانير نفقة لأهله.

عبد اللَّه بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبد اللَّه الأصْبَهَاني (¬٣)، المعروف بابن اللبّان.

أحد تلاميذ الشيخ أبي حامد الإسفراييني، وولي قضاء إيْذَج (¬٤)، وكان يصلّي بالنّاس التراويح، ثمّ يقوم بعدهم [فيصلي] إلى [أن يطلع] الفجر، فربّما انقضى الشهر عنه، ولم يضطجع إلى الأرض، رحمه اللَّه تعالى.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 122 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.