Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 124

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. [ثم دخلت سنة سبع وأربعين وأربعمئة]

وأمّا البساسيري فإنه فرَّ من الخليفة إلى ناحية بلاد الرَّحبة (¬١)، وكتب إلى صاحب مصر بأنه على إقامة الدعوة له بالعراق، فارسل إليه بولاية الرَّحبة، ونيابته بها، ليكون على أهبة التمكّن من الأمر الذي يحاوله، قبَّحهما اللَّه تعالى.

وفي يوم الثلاثاء عاشر (¬٢) ذي القعدة قُلِّد أبو عبد اللَّه محمد بن علي الدَّامَغَاني (¬٣) قضاء القضاة وخُلِع عليه، وذلك بعد موت أبي عبد اللَّه الحسين بن علي بن ماكولا، ثمّ خلع [الخليفة] على الملك طُغْرُلْبك بعد [دخوله بغداد] بيوم، ورجع إلى داره وبين يديه الدّبادب (¬٤) والبوقات (¬٥).

وفي هذا الشهر توفي ذخيرة الدين أبو العباس محمد بن أمير المؤمنين القائم بأمر اللَّه، وهو ولي عهد أبيه، فعظمت الرزيّة به، وجلس رئيس الرؤساء للعزاء، وجاء النَّاس وقد أمروا بتخريق ثيابهم، ونشر عمائمهم، والتحفّي، وقُطعت الدبادب أيام العزاء به بدار الخلافة، ودار الملك، حزنًا على وليّ عهد الخلافة.

وفي هذه السنة: استولى أبو كامل علي بن محمد الصُّلَيحي (¬٦) الهمذاني على أكثر أعمال اليمن، وخطب فيها للفاطميين، وقطع خطبة العباسيين.

وفيها: كثر فساد الغز ونهبهم [دواب الناس] فساورهم العوام، واقتتلوا، ونهبتهم العامة حتى بيع الثور بخمسة قراريط، والحمار بقيراطين إلى خمسة قراريط.

وفيها: اشتدّ الغلاء بمكّة، وعدمت الأقوات؛ فأرسل اللَّه عليهم جرادًا ملأ الأرض، فتعوضوا به عن الطعام، ولم يحج أحد من أهل العراق في هذه السنة.

وفيها: غلت الأسعار بنواحي الأهواز حتى بيع الكُرُّ (¬٧) في مدينة شيراز بألف دينار، ووقعت الفتنة بين الروافض والسنة على العادة، واقتتلوا قتالًا شديدًا مستمرًا. ولا يمكن للدولة أن تحجز بين الفريقين؛ فإنا للَّه وإنّا إليه راجعون.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 124 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.