Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 152

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ولم يحجّ أحد من أهل العراق في هذه السنة، غير أن جماعة اجتمعوا إلى الكوفة وذهبوا مع طائفة من الخفر.

وممن توفي فيها من الأعيان:

باي بن جعفر بن باي أبو منصور الجيْلي (¬١).

من تلامذة الشيخ أبي حامد، ولي القضاء بباب الطاق، وبحريم دار الخلافة، وسمع الحديث من جماعة.

قال الخطيب (¬٢): وكتبنا عنه، وكان ثقة رحمه اللَّه تعالى.

الحسن بن محمد بن أبي الفضل (¬٣) أبو محمد النَّسَوي (¬٤) الوالي.

سمع الحديث، وكان ذكيًا في صناعة الولاية (¬٥) ومعرفة التُّهَم [والمتهومين] من بين الغرماء بلطف من الصنيع، كما نُقل عنه أنه وقف بين يدي جماعة اتهموا بسرقة، فأتي بكوز ليشرب منه فرمى به، فانزعج الواقفون إلا واحدًا، فأمر به أن يقرر، وقال: السارق يكون جريئًا قويًا فوجد الأمر كذلك. وقد قتل مرةً واحدًا، وضرب بين يديه، فادُّعي عليه عند القاضي أبي الطيِّب الطبري فحكم عليه بالقصاص، ثمّ فادى عن نفسه بمال جزيل حتى خلص من القتل.

محمد بن عُبيد اللَّه بن أحمد بن محمد بن عُمْروس (¬٦) أبو الفضل البزار.

انتهت إليه رئاسة الفقهاء المالكيين ببغداد، وكان من القرّاء المجوّدين، وأهل الحديث المُسندين، سمع ابن حَبابة، والمُخَلِّص، وابن شاهين. وقد قبل شهادته أبو عبد اللَّه الدّامغاني، فكان أحد المعدَّلين.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 152 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.