Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 161

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسين وأربعمئة
  3. وممن توفي في هذه السنة من الأعيان

قال ابن الجوزي (¬١): في يوم الجمعة ثاني عشر شعبان هجم قوم من أصحاب عبد الصمد على أبي علي [بن الوليد] المدرّس للمعتزلة، فسبّوه، وشتموه لامتناعه من الصلاة في الجامع، وتدريسه لهذا المذهب، وأهانوه، وجزوه، ولُعنت المعتزلة بجامع المنصور، وجلس أبو سعد بن أبي عمامة (¬٢) فلعن المعتزلة قبَّحهم اللَّه تعالى.

وفي شوال ورد الخبر بأن السلطان غزا بلدًا عظيمًا فيه سبعمئة ألف دار، وألف بيعة [ودير] وقتل منهم خلقًا كثيرًا، وأسر خمسمئة [ألف] إنسان.

وفي ذي القعدة حدث وباء عظيم ببغداد وغيرها من بلاد العراق، وغلت أسعار الأدوية التي يُتداوى بها، وعدم الشيرخشك (¬٣)، وقل التمرهندي، وزاد الحرّ في تشارين، وفسد الهواء.

وفي هذا الشهر خلع على أبي الغنائم المعمّر بن محمد بن عبيد اللَّه العلوي في بيت النوبة بنقابة الطالبيين و [ولاية] الحجِّ والمظالم، ولقّب بالطاهر ذي المناقب، وقرئ تقليده بالموكب، وحجّ بالناس في هذه السنة.

وممن توفي في هذه السنة من الأعيان:

الإمام الحافظ العلامة أبو محمّد (¬٤) علي بن أحمد بن سعيد بن حَزْم بن غالب بن صالح بن خلف بن مَعْدان (¬٥) بن سفيان بن يزيد مولى يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي.

أصل جدِّه يزيد هذا فارسيّ أسلم. وخلفٌ المذكور أول من دخل منهم بلاد المغرب، وكانت بلدتهم قرطبة، فولد ابن حَزْم هذا بها في سلخ رمضان من سنة أربع وثمانين وثلاثمئة، فقرأ القرآن، واشتغل بالعلوم [النافعة] الشرعية، فبرّز فيها، وفاق أهل زمانه، وصنّف الكتب المفيدة الشهيرة، فيقال: إنه صنف أربعمئة مجلّد من تصنيفه في قريب من ثمانين ألف ورقة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 161 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.