Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 163

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وخمسين وأربعمئة

وفي ذي الحجة فيها: شرع في بناء المدرسة النظامية ببغداد، ونقض لأجلها دور كثيرة بين مشرعة الزوايا وباب البصرة.

وفيها: كانت حروب كثيرة بين تميم بن المعز بن باديس وأولاد حمّاد، والعرب، والمغاربة، بصنهاجة وزناتة.

وحجّ بالناس من بغداد النقيب أبو الغنائم.

وفيها: كان مقتل عميد الملك الكُنْدري (¬١)، وهو منصور بن محمد (¬٢) أبو نصر وزير طُغْرُلْبَك، وقد كان مسجونًا سنة تامة، ولمّا قُتِل حُمِل فدفن عند أبيه بقرية كُنْدُر من عمل طُرَيْثيث، وليست بكندر التي بالقرب من قزوين (¬٣)، واستحوذ السلطان على أمواله وحواصله، وقد كان ذكيًّا فصيحًا شاعرًا، لديه فضائل جمّة، حاضر الجواب، سريعه، ولما أرسل الملك طُغْرُلْبَك إلى الخليفة يخطب إليه ابنته، امتنع الخليفة من ذلك أشدّ الامتناع، وأنشد متمثلًا بقول المتنبي:

ما كل ما يتمنى المرءُ يُدْركه

فتمَّمه الوزير:

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

فسكت الخليفة وأطرق. وكان عمر الكُنْدُري حين قُتل نيّفًا وأربعين سنة. ومن شعره الجيّد قوله:

إنْ كان بالناس ضِيقٌ عن مُنَافَستي … فالموتُ قد وسَّعَ الدُّنيا على النَّاسِ

مضيتُ والشَّامتُ المغبونُ يَتْبَعُني … كُلٌّ لكاسِ المنَايا شاربٌ حاسِي

وقد كان الملك طُغْرُلْبَك بعثه مرة ليخطب له امرأة خوارزم شاه، فتزوّجها هو؛ فخصاه وأقرّه على عمله، فدفن ذكره بخوارزم، وتسفّح دمه حين قتل بمرو الرّوذ، ودفن جسده بكُنْدُر، وحمل رأسه فدفن بنيسابور، ونقل قحف رأسه إلى كرمان. [وأنا أشهد أن اللَّه جامع الخلائق إلى ميقات يوم معلوم، أين كانوا وحيث كانوا، وعلى أيّ صفة كانوا، ﷾].

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 163 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.