Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 174

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وأربعمئة

ومن ذلك أيضًا قوله:

ودّعْتُهم ولي الدُّنيا مُودِّعةٌ … ورحتُ مالي سوى ذِكراهُم وطرُ (¬١)

وقلتُ يا لذّتي بيني لبينهمُ … فإنَّ (¬٢) صفو حياتي بعدهُم كدَرُ

لولا تعلّلُ قلبي بالرجاءِ لهمْ … ألفيتُه إذ (¬٣) حدَوا بالعيسِ ينفطرُ

ياليتَ عيسَهُمُ يومَ النَّوى نُحرتْ … أوليتَها للضواري بالفَلا جزرُ

يا ساعةَ البينِ أنتِ السّاعةُ اقتربتْ … يا لوعةَ البيْنِ أنتِ النّارُ تستعرُ

ومن ذلك قوله أيضًا:

طلبتُ صديقًا في البريّةِ كلِّها … فأعيا طلابي أن أصيبَ صديقا

بلى من تسمّى بالصديق مجازة … ولم يكُ في معنى الودادِ صَدُوقا

فطلّقتُ ودَّ العالمينَ صريمةً (¬٤) … وأصبحتُ من أسرِ الحفاظِ طليقا

ثم دخلت سنة ثلاث وستين وأربعمئة

فيها: أقبل ملك الروم أرمانوس في جحافل أمثال الجبال من الروم، والكرج، والفرنج، وعُدد عظيمة، وتجمُّل هائل، معه خمسة وثلاثون ألفًا من البطارقة مع كلّ بطريق ما بين ألفي (¬٥) فارس إلى خمسمئة فارس، ومعه من الفرنج خمسة وثلاثون ألفًا، ومن الغز الذين يسكنون (¬٦) وراء القسطنطينية خمسة عشر ألفًا، ومعه مئة ألف نقّاب وحفّار، وألف روزجاري (¬٧)، ومعه أربعمئة عجلة تحمل النعال والمسامير، وألفا عجلة تحمل السلاح والسروج والعرّادات (¬٨) والمجانيق، منها منجنيق يمدّه ألف ومئتا رجل، ومن عزمه قبّحه اللَّه تعالى أن يجتثّ الإسلام وأهله، وقد أقطع بطارقته البلاد حتى بغداد.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 174 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.