وممن توفي فيها من الأعيان:
أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم (¬١) [بن أبي أيوب]، أبو بكر الفَوْرَكي، سبط [الأستاذ] أبي بكر بن فُورَك.
استوطن بغداد، وكان متكلِّمًا يعظ الناس في النظامية، فوقعت بسببه فتنة بين أهل المذاهب.
قال ابن الجوزي: وكان مؤثرًا للدنيا على الآخرة، لا يتحاشى من لبس الحرير، وذكر أنّه كان يأخذ مكس الفحم [ويوقع العداوة بين الحنابلة والأشاعرة] وكانت وفاته في هذه السنة، وله نيّف وستون سنة، ودفن إلى جانب قبر الأشعري بمشرعة الروايا (¬٢).
الحُسين (¬٣) بن علي (¬٤) أبو عبد الله المَرْدُوسي.
كان رئيس أهل زمانه، وأكملهم مروءة، وكان قد خدم في أيام بني بُوَيه، وتأخّر إلى هذا الحين، وكانت الملوك تكاتبه وتعظّمه بعبده وخادمه (¬٥) وكان كثير الصدقة والصِّلات والبِرِّ، وبلغ من العمر خمسًا وتسعين سنة [وأعد لنفسه قبرًا وكَفَنًا قبل موته بخمس سنين]، ﵀.
أبو سعد المتولِّي (¬٦) عبد الرحمن بن المأمون بن علي، أبو سعد المتولِّي.
مصنّف "التتمة" (¬٧)، ومدرّس النظاميّة، بعد الشيخ أبي إسحاق الشِّيرازي. وكان فصيحًا بليغًا، ماهرًا بعلوم كثيرة. كانت وفاته في شوال من هذه السنة عن ثنتين وخمسين سنة، ﵀، وصلّى عليه القاضي أبو بكر الشاشي ودفن بباب أبرز.
[إمام الحرمين] (¬٨) عبد الملك ابن [الشيخ أبي محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن