له المصنّفات الدالّة على علمه وغزارة فهمه، [وأسند الحديث، توفي في ربيع الأول من هذه السنة ودفن بباب أبرز] (¬١)، ﵀.
علي بن أحمد التُّستَري (¬٢) كان مقدّم أهل البصرة في المال [والجاه] وله مراكب تعمل في البحر، قرأ القرآن، وسمع الحديث، وتفرّد برواية "سنن" أبي داود، وكانت وفاته في رجب من هذه السنة.
يحيى بن (الحسين) (¬٣) إسماعيل الحسيني (¬٤).
كان فقيهًا على مذهب زيد بن علي بن الحسين، وعنده معرفة بالأصول والحديث.
ثم استهلَّت سنة ثمانين وأربعمئة
في المحرم منها نقل جهاز [ابنة] السلطان ملكشاه إلى دار الخلافة المكرمة على مئة وثلاثين جملًا مجلّلة بالديباج الرومي عليها أواني الذهب والفضّة، وعلى أربع وسبعين بغلًا مجفلة بأنواع الديباج الملكي [وأجراسها وقلائدها من الذهب والفضّة] وكان على ستة منها اثنا عشر صندوقًا من فضة فيها [أنواع من] الجواهر والحليّ، وبين يدي البغال ثلاث وثلاثون فرسًا عليها مراكب الذهب مرصعة بأنواع الجواهر، ومَهْد عظيم مجلّل بالديباج الملكي عليه صفائح الذهب مرصع بالجواهر، [وبعث الخليفة لتلقِّيهم الوزير أبا شجاع، وبين يديه نحو من ثلاثمئة موكبيّة غير المشاعل لخدمة الست خاتون امرأة السلطان، تركان خاتون (¬٥) حماة الخليفة، وسألها أن تحمل الوديعة الشريفة إلى دار الخلافة، فأجابت إلى ذلك، فحضر الوزير نظام الملك وأعيان الأمراء] (¬٦) وبين أيديهم من الشموع والمشاعل ما لا يحصى [وجاءت نساء الأمراء، كل واحدة في جماعتها وجواريها] ثمّ جاءت الخاتون ابنة السلطان زوجة الخليفة بعد الجميع في محفّة مجلّلة، وعليها من الذَّهب والجواهر ما لا يُحصى قيمته (¬٧)، [وقد أحاط بالمحفّة مئتا جارية تركية