Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 236

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وثمانين وأربعمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

بالحَكَاك (¬١) المكّي.

رحل في طلب الحديث إلى الشام والعراق وأصبهان، وغير ذلك من البلاد، وسمع الكثير [وخرّج الأجزاء]، وكان حافظًا، متقنًا، ثقة، ضابطًا، صدوقًا، [أديبًا]، خيّرًا، وكان يراسل صاحب مكة، وكان من ذوي الهيئات والمروءات، قارب الثمانين، ﵀.

نظام المُلْك الوزير (¬٢) هو الحسن بن علي بن إسحاق بن العبَّاس، أبو علي الوزير.

وزير الملك ألب آرْسلان، وولده ملك شاه ثلاثين سنة. وكان من خيار الوزراء، ولد بطوس سنة ثمان وأربعمئة، وكان أبوه ممن يخدم أصحاب محمود بن سُبُكْتِكين [وكان من الدَّهاقين] (¬٣) فاشتغل ولده هذا فقرأ القرآن [وله إحدى عشرة سنة] وأشغله بعلم القراءات، والتفقّه على مذهب الشافعي، وسماع الحديث واللّغة والنحو، وكان عالي الهمّة [فحصّل من ذلك طرفًا صالحًا] ثمّ ترقى في المراتب حتى وزر [للسلطان ألب آرْسَلان بن داود بن ميكائيل بن سُلجوق، ثمّ من بعده لملك شاه تسعًا وعشرين سنة، لم ينكب في شيء منها] (¬٤). وبنى المدارس النظاميات (¬٥) في بغداد ونيسابور وغيرهما، وكان مجلسه عامرًا بالفقهاء والعلماء، بحيث يقضي معهم عامة أوقاته، فقيل له: هؤلاء قد شغلوك عن كثير من المصالح، فقال: هؤلاء جمال الدنيا والآخرة، ولو أجلستهم على رأسي ما استكثرت ذلك، وكان إذا دخل عليه أبو القاسم القشيري، وأبو المعالي الجُويني، قام لهما وأجلسهما في المسند، فإذا دخل عليه أبو علي الفَارمَذيّ (¬٦) قام وأجلسه مكانه، وجلس بين يديه، فعوتب في ذلك، فقال: إنهما إذا دخلا على فقالا: أنت وأنت [يطروني ويعظّموني ويقولون فيّ ما ليس فيّ، فازداد بهما ما هو مركوز في نفس البشر] وإذا دخل أبو علي الفارمَذيّ ذكّرني عيوبي وظلمي فأنكسر وأرجع عن كثير من الذي أنا فيه. وكان

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 236 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.