Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 266

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وتسعين وأربعمئة

يزال يسقيه من [العسل] وأمثاله حتى يستجيب له، ويصير أطوع له من أبيه وأمّه. ويُظهر له أشياء كثيرة من المخرقة والنيرنجيات والحيل التي لا تروج إِلَّا على الجهّال، حتى التفّ عليه بشر كثير وجمّ غفير، وقد بعث إليه الملك ملك شاه يتهدَّده ويتوغده وينهاه (عن بعثة الفداويّة إلى العلماء) [وبعث إليه بفتاوى العلماء] فلما قرأ الكتاب بحضرة الرسول قال لمن حضره من الشباب: إني أريد أن أرسل منكم رسولًا إلى مولاه، فاشرأبَّت وجوه الحاضرين منهم، ثُمَّ قال لشاب منهم: اقتل نفسك، فأخرج سكّينًا فضرب بها غلصمته، فسقط ميتًا، وقال لآخر منهم: ألْقِ نفسك من هذا الموضع، فرمى بنفسه من رأس القلعة إلى أسفل خندقها فتقطّعه، فقال لرسول [السلطان]: هذا الجواب، فمنها امتنع السلطان من مراسلته، هكذا أورده ابن الجوزي (¬١)، وسيأتي: أن الملك صلاح الدين [يوسف بن أيوب] فاتح بيت المقدس جرى له مع سنان (¬٢) صاحب قلاع الألموت (¬٣) مثل هذا.

وفي شهر رمضان أمر الخليفة المستظهر باللّه بفتح جامع القصر، وأن يُبيَّضَ، وأن يُصلّى فيه التراويح، وأن يُجهر بالبسملة، وأن يُمنع النِّساء من الخروج ليلًا للفرجة.

وفي أول هذه السَّنة دخل السلطان بركياروق إلى بغداد، ثمّ لحقه أخواه محمد وسنجر، فدخلاها

وهو مريض، فعبرا إلى الجانب الغربي، فقطعت خطبته، وخُطبَ لهما بها، وهرب بركيارودق إلى واسط، ونهب جيشه ما اجتازوا من البلاد والأراضي، فنهاه بعض العلماء عن ذلك ووعظه فلم يُفد شيئًا.

وفي هذه السنة ملكت الفرنج قلاعًا كثيرة منها: قيساريّة (¬٤)، وسَرُوج (¬٥)، وسار ملك الفرنج - وهو الذي أخذ بيت المقدس - كندبري (¬٦) إلى عكا فحاصرها، فجاءه سهم في عنقه فمات من فوره. ألا لعنة اللّه عليه وعلى أجناده.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 13، ص 266 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.