ثم دخلت سنة ثنتين وخمسمئة
* في شعبان تزوّج الخليفة المستظهر بالله بالخاتون بنت ملك شاه أخت السلطان محمد؛ على صَداق مئة ألف دينار، ونثر الذهبَ، وكُتِب (¬١) العقد بأصبهان.
* وفيها: كانت حروب كثيرة بين الأتابك طُغْتكين صاحب دمشق وبين الفرنج، لعنهم اللّه.
* [وفيها: ملك سعيد بن حُمَيد العمري الحِلَّة السيفية] (¬٢).
* وفيها: زادت دجلة، فغرقت الغلّات، وزاد غلاء الأسعار.
* وحجّ بالناس الأمير قيماز.
وممن توفي فيها من الأعيان:
الحسن العلوي (¬٣) أبو هاشم، ابن رئيس هَمَذَان.
وكان ذا مال جزيل، صادره السلطان بتسعمئة (¬٤) ألف دينار، فلم يبع فيها عقارًا ولا غيره.
الحسين بن علي (¬٥)، أبو الفواريس، ابن الخازن الكاتب المشهور بالخط المنسوب.
كانت وفاته في ذي الحجة منها.
قال ابن خلكان: كتب بيده خمسمئة ختمة (¬٦)، وكانت وفاته فجأةً، رحمه الله تعالى.
عبد الواحد بن إسماعيل (¬٧) بن أحمد بن محمد، أبو المحاسن الرُّوياني (¬٨):