Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 9

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وخمسمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ثم دخلت سنة ثلاث وخمسمئة

* فيها: أخذت الفرنج، [لعنهم الله] (¬١)، مدينة طرابلس، وقتلوا مَنْ فيها من الرجال، وسَبَوْا الحريم والأطفال، وغنموا الأمتعة والأموال، ثم أخذوا مدينة جبيل (¬٢) بعدها بعشر ليالٍ، [فلا حول ولا قوة إلَّا بالله الكبير المتعال] (¬٣).

وقد هرب منهم فخر الملك بن عمار (¬٤)، فقصد صاحب دمشق طُغْتكين، فأكرمه، وأقطعه بلادًا كثيرة.

* وفيها: وثب (¬٥) بعض الباطنية على الوزير أبي نصر أحمد (¬٦) بن نظام الملك [فجرحوه، فأُخذ الجارح فسُقي الخمر، فاعترف] (¬٧) على جماعة من الباطنية فأُخذوا فقُتلوا.

* وحجَّ بالناس الأمير قيماز.

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن علي (¬٨) بن أحمد، أبو بكر العُلْبي (¬٩).

كان يعمل في تجصيص الحيطان، ولا ينقش صورة، ولا يأخذ من أحد شيئًا، وكانت له أملاك يبيع منها ويتقوّت. وقد سمع الحديث من القاضي أبي يعلى، وتفقه عليه بشيء (¬١٠) من الفقه. وكان إذا حج يزور القبور بمكة، فإذا وصل إلى قبر الشيخ الفُضَيْل (¬١١) بن عياض يخطّ إلى جانبه خطًّا بعصاه، ويقول:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 9 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.