Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 19

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبع وخمسمئة

ثم دخلت سنة سبع وخمسمئة

* فيها: كانت وقعة عظيمة بين المسلمين والفرنج في أرض طبرية، كان فيها ملك دمشق الأتابك طُغْتِكين (¬١)، وفي خدمته (¬٢) صاحب سنجار، وصاحب ماردين، وصاحب الموصل، فهزموا الفرنج هزيمة فاضحة، وقتلوا منهم خلقًا كثيرًا، وغنموا منهم أموالًا جزيلة، وملكوا تلك النواحي [كلها، ولله الحمد والمنة] (¬٣) ثم رجعوا إلى دمشق.

فذكر ابن الساعي في "تاريخه" مقتل الملك مودود صاحب الموصل في هذه السنة؛ قال: صلّى هو والأتابك (¬٤) طغتكين يوم الجمعة بالجامع، ثم خرجا إلى الصحن، ويد كل واحد منهما في يد الآخر، فطفز (¬٥) باطني على مودود فقتله، ﵀، ويقال: إن طغتكين هو الذي كان قد مالأ (¬٦) عليه، فالله أعلم. وجاء في كتاب من الفرنج إلى المسلمين وفيه: إنَّ أمةً قتلت عميدها (¬٧) في يوم عيدها في بيت معبودها، فحقيق على الله أن يبيدها.

• وفيها: ملك حلب ألب أرسلان بن رضوان بن تُتُش بعد أبيه وقام بأمر السلطنة (¬٨) بين يديه (¬٩) لؤلؤ الخادم، فلم يبق معه سوى الرسم.

• وفيها: فُتح المارستان الذي ابتناه (¬١٠) كمشتكين الخادم ببغداد.

• وحج بالناس زنكي بن برسق (¬١١).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 19 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.