Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 187

  1. ١ - المبتدأ وقصص الأنبياء
  2. باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى ﵇
  3. قصة سليمان بن داود ﵉

كما قال الإمام أحمد: حدّثنا إسماعيل، حدّثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة وأبي الدهماء، وكانا يكثران السفر نحو البيت قالا: أتينا على رجل من أهل البادية، فقال البدوي: أخذ بيدي رسول الله ﷺ فجعل يعلّمني مما علّمه الله ﷿، وقال: "إنّكَ لا تَدَعُ شَيْئاً اتّقاءَ اللّهِ ﷿ إلّا أَعْطاكَ اللّهُ خَيْراً مِنْهُ" (¬١).

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (٣٤)﴾: ذكر ابن جرير (¬٢)، وابن أبي حاتم وغيرهما من المفسرين هاهنا آثاراً كثيرة عن جماعة من السلف، وأكثرها أوْ كلُّها متلقَّاة من الإسرئيليات، وفي كثير منها نكارة شديدة. وقد نبهنا على ذلك في كتابنا "التفسير" (¬٣)، واقتصرنا هاهنا على مجرّد التلاوة.

ومضمون ما ذكروه أن سليمان ﵇ غاب عن سريره أربعين يوماً ثمّ عاد إليه. ولما عاد أمر ببناء بيث المقدس فبناه بناءً مُحْكماً. وقد قدَّمْنا أنه جدَّده، وأن أول من جَعله مسجداً إسرائيلُ ﵇ كما ذكرنا ذلك عند قول أبي ذر: قلت: يا رسول الله أيُّ مسجد وضع أوّل؟ قال: " المسْجِدُ الحَرَامُ ". قلت: ثم أي؟ قال: " مَسْجِدُ بَيْتِ المْقدِسِ ". قلت: كم بينهما؟ قال: " أرْبَعُونَ سَنةً" (¬٤). ومعلوم أن بين إبراهيم الذي بنى المسجد الحرام وبين سليمان بن داود ﵉ أزيد من ألف سنة، دع أربعين سنة، وكان سؤاله المُلْك الذي لا ينبغي لأحد من بعده بعدَ إكماله بناء بيت المقدس كما قال الإمام أحمد، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبّان، والحاكم، بأسانيدهم عن عبد الله بن فيروز الديلمي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ "إنَّ سُلَيمانَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ المَقْدِسِ سَأَلَ رَبَّهُ ﷿ خِلالًا ثلاثاً فأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ، ونَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَكُونَ لَنا الثالِثَةُ، سَأَلَهُ حُكْماً يُصَادِفُ حُكْمَهَ فَأَعْطَاهُ إياهُ، وسَأَلَهُ مُلْكاً لا يَنْبَغي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فأعْطَاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَه أيّما رَجُل خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُرِيْدُ إلّا الصَّلاةَ في هذا المسْجِدِ خَرَجَ مِنْ خَطِيْئَتِهِ مِثْلَ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فَنَحْنُ نَرْجُو أنْ يَكُونَ اللهُ قَدْ أَعْطانا إياها" (¬٥).

فأما (¬٦) الحكم الذي يوافق حكم الله تعالى، فقد أثنى الله تعالى عليه وعلى أبيه في قوله: ﴿وَدَاوُودَ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 2، ص 187 (SanadKitab #30097, hlm. urut 615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.