العلماء بمعرفة مذاهب الفقهاء) ويعرف بالمستظهري. وقد درّس بالنظامية (¬١) ببغداد، ثم عزل عنها.
وكان ينشد: [من الوافر]
تَعَلَّمْ يا فَتَى والعُودُ غَضٌّ … وطِينُكَ لَيّنٌ والطَّبْعُ قابِلْ
فَحَسْبُكَ يا فَتىً شَرَفًا وَفَخْرًا … سُكُوتُ الحَاضِرينَ وأَنْتَ قَائِلْ
توفي سَحَرَ يوم السبت الحادي عشر من شوال من هذه السنة، ودفن إلى جانب الشيخ أبي إسحاق بباب أبرز.
المؤتمن بن أحمد بن علي بن الحسين بن عُبيد اللّه، أبو نصر الساجي المقدسي (¬٢):
سمع الحديث الكثير، وخرّج، وكان ثقة (¬٣) صحيح النقل، حسن الخطّ، مشكور السيرة، لطيف (¬٤) النفس. اشتغل في الفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي مدة، ورحل إلى أصبهان وغيره [من البلاد] (¬٥)، وهو معدود من جملة الحفّاظ، ولا سيما المتون.
وقد تكلّم فيه محمد بن طاهر.
قال ابن الجوزي (¬٦): وهو أحق منه بذلك، وأين الثُّريَّا من الثَّرى.
وكانت وفاة (¬٧) المؤتمن يوم السبت ثامن (¬٨) عشر صفر [من هذه السنة] (¬٩)، ودفن بباب حرب.