Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 29

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى عشرة وخمسمئة

محفوظ بن أحمد بن الحسن، أبو الخطاب الكَلوذَاني (¬١):

أحد أئمة الحنابلة ومصنفيهم. سمع الكثير. وتفقه بالقاضي أبي يعلى. وقرأ الفرائض على الوَنّي (¬٢). ودرّس وأفتى وناظر، وصنف في الأصول والفروع. وله شعر حسن. وجمع قصيدة (¬٣) يذكر فيها اعتقاده ومذهبه يقول فيها: [من الكامل]

دع عَنْكَ تَذْكَارَ الخَلِيطِ المُنْجِدِ .... وَالشَّوْقَ نَحْوَ الآنِساتِ الخُرَّدِ

وَالنَّوْحَ في تَذْكارِ (¬٤) سُعْدَى إنَّما … تَذْكارُ سُعْدَى شُغْلُ مَنْ لَمْ يَسْعَدِ

وَاسمَعْ مَقَالي إنْ أَرَدْتَ تَخَلُّصًا .... يَوْمَ الحِسابِ وَخُذْ بَهَدْيِي (¬٥) تَهْتَدِ

وذكر تمامها (¬٦)، وهي طويلة. وكانت وفاته في جمادى الآخرة من هذه السنة عن ثمان وسبعين سنة، وصُلي عليه بجامع القصر وجامع المنصور ودفن بالقرب من الإمام أحمد (¬٧).

ثم دخلت سنة إحدى عشرة وخمسمئة

وفي رابع عشر (¬٨) صفر منها انكسف القمر كسوفًا كليًا.

وفي تلك الليلة هجم الفرنج على أرضي (¬٩) حماة، فقتلوا خلقًا كثيرًا، ورجعوا - لعنهم اللّه - إلى بلادهم (¬١٠).

وفيها: كانت زلزلة عظيمة ببغداد سقطت منها دور كثيرة بالجانب الغربي، وغلت الغلّات ببغداد في هذه السنة جدًّا.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 29 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.