Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 51

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. [ثم دخلت سنة ست عشرة وخمسمئة]
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

فأما دُبيس فإنه نجا بنفسه، وقصد غَزِيَّة (¬١)، ثم إلى المُنْتفِق، فصحبهم (¬٢) إلى البصرة، فدخلها ونهبها (¬٣)، وقتل أميرها، ثم خاف من البُرسقي، فخرج منها، وسار إلى البرِّية، والتحق بالفرنج، وحضر معهم حصار حلب (¬٤)، ثم فارقهم والتحق بالملك طُغْرُل أخي السلطان محمود.

وفيها: ملك السلطان حسام الدين تمرتاش (¬٥) بن إيلغازي بن أرتق قلعة ماردين بعد وفاة أبيه وملك أخوه سليمان ميَّافارقين.

وفيها: ظهر معدن نحاس بديار بكر قريبًا من قلعة ذي القرنين.

وفيها: دخل جماعة من الوعَّاظ إلى بغداد فوعظوا بها، وحصل لهم قبول تام من العوام.

وحجَّ بالناس في هذه السنة نظر الخادم.

وممن توفي فيها من الأعيان:

عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، أبو محمد السمرقندي (¬٦)، أخو أبي القاسم:

وكان [أبو محمد هذا أحد] (¬٧) حفاظ (¬٨) الحديث. وقد زعم أن عنده ما ليس عند أبي زرعة الرازي (¬٩) وقد (¬١٠) صحب الخطيب مدة، وجمع وألف وصنّف ورحل (¬١١) إلى الآفاق. وكانت وفاته يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول [من هذه السنة] (¬١٢) عن ثمانين (¬١٣) سنة.

علي بن أحمد، أبو طالب السُّمَيْرمي (¬١٤)، نسبة إلى قرية بأصبهان.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 51 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.