Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 57

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثماني عشرة وخمسمئة

وأورد له القاضي ابن خلكان (¬١) من شعره الرائق قطعًا، من ذلك (¬٢) قصيدته التي لو لم يكن له سواها لكفته، وهي التي يقول في أولها: [من الطويل]

خُذا مِنْ صَبَا نَجْدٍ أمانًا لِقَلْبه … فَقَدْ كادَ ريّاها يَطيرُ بِلُبِّهِ

وَإِيّاكُما ذاك النَّسِيمَ فإنَّهُ … مَتَى هَبَّ كانَ الوَجْدُ أَيْسَرَ خَطْبِهِ

خَليليَّ لَوْ أَحْبَبْتُما لَعَلِمْتُما … مَحَلَّ الهَوَى من مُغْرَمِ القَلْبِ صبِّهِ (¬٣)

أَتَذْكُرُ والذِّكْرى تَشُوفُ وذُو الهَوَى … يَتُوقُ وَمَنْ يَعْلَقْ به الحُبُّ يُصْبِهِ

غَرامٌ على يَأْسِ الهَوَى وَرَجَائِهِ … وَشَوْقٌ على بُعْدِ المَزَارِ وقُرْبِهِ

وفي الرّكْبِ مَطْوِيُّ الضلُوعِ على جَوَى … مَتَى يَدْعُهُ دَاعِي الغَرامِ يُلَبِّهِ

إِذا خَطَرتْ مِنْ جَانِبِ الرَّمْلِ نَفْحَةٌ … تَضَمَّنَ منها دَاؤُهُ دُونَ صَحْبِهِ

ومُحْتَجِبٍ بَيْنَ الأَسِنَّةِ مُعْرِضٌ … وَفي القَلْبِ من إعْراضِهِ (¬٤) مِثلُ حَجْبِهِ

أَغَارُ إِذا آنَسْتُ في الحَيِّ أَنَّةً … حذارًا وَخَوْفًا أنْ تكون لحبِّهِ

وقد كانت وفاته في رمضان عن سبع وستين (¬٥) سنة بدمشق.

ثم دخلت سنة ثماني عشرة وخمسمئة

فيها: ظهرت الباطنية بآمِد، فقاتلهم أهلها، فقتلوا منهم سبعمئة، [وللّه الحمد] (¬٦).

وفيها: رُدَّت الشحنكية ببغداد إلى سعد الدولة يرنقش الزكوي، وسلم إليه منصور بن صدقة، أخو دُبَيْس، ليسلمه إلى دار الخلافة.

وورد الخبر بأن دُبيسًا قد التجأ إلى طُغْرُلْبَك، وقد اتفقا على أخذ بغداد، فأخذ الناس بالتأهُّب (¬٧) لقتالهما (¬٨). وأمر آقْسُنْقُر التركي بالعود إلى الموصل، فاستناب على البصرة عماد الدين زنكي بن آقسنقر.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 57 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.