Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 68

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وخمسمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وفيها (¬١): مات ابن صدقة وزير الخليفة [واستنيب في الوزارة] (¬٢) نقيب النقباء.

وفيها: اجتمع السلطان (¬٣) محمود بعمه سَنْجر، واصطلحا بعد خشونة. وسلّم سَنْجر دُبيسًا إلى السلطان محمود، على أن يسترضي عنه الخليفة، ويعزل زنكي عن الموصل وبلادها، ويسلم ذلك (¬٤) إلى دُبيس. واشتهر في ربيع الأول ببغداد أن دُبيسًا أقبل إلى بغداد في جيش كثيف، فكتب الخليفة إلى السلطان محمود: لئن لم تكفَّ دُبيْسًا عن القدوم إلى بغداد (¬٥) وإلا خرجنا إليه، ونقضنا ما بيننا وبينك من العهود والصلح.

وفيها: ملك الأتابك زنكي بن آقسنْقر مدينة حلب وما حولها من البلاد.

وفيها: ملك تاج الملوك بوري بن طغتكين مدينة دمشق بعد وفاة أبيه، وقد كان أبوه من مماليك تتش بن ألب أرسلان. وكان عاقلًا حازمًا عادلًا خيرًا كثير الجهاد في الفرنج، ﵀.

وفيها: عُمل ببغداد مُصَلًّى للعيد ظاهر باب الحلبة، وحُوّط عليه، وجُعِل فيه قبلة.

وحج بالناس في هذه السنة الأمير نظر الخادم المتقدم ذِكره، جزاه الله خيرًا.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الحسن بن علي بن صدقة (¬٦)، أبو علي، وزير المسترشد: توفي في رجب منها. ومن شعره الذي أورده له ابن الجوزي (¬٧) مما بالغ فيه (¬٨) قوله: [من الطويل]

وَجَدْتُ الوَرَى كَالماءِ طَعْمًا وَرِقَّةً … وأَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ زُلالُه

وَصَوَّرْتُ مَعْنَى العَقْلِ شخصًا مُصَوَّرًا … وأَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ مِثالُهُ

فَلَوْلَا مَكَانُ (¬٩) الدِّينِ وَالشَّرْعِ (¬١٠) وَالتُّقَى … لَقُلْتُ مِن الإعْظامِ ﷻ (¬١١)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 68 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.