Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 75

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمس وعشرين وخمسمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

فإنْ نِلْتَ خَيْرًا نِلْتَهُ بعزيمة … وَإنْ قَصُرَتْ عَنْكَ الخُطوبُ فَعَنْ عُذْرِ

قال (¬١): وأنشدني أيضًا: [من البسيط]

لَبِسْتُ ثَوْبَ الرَّجا والنّاسُ قَدْ رَقَدوا … وقُمْتُ أَشْكُو إلى مَوْلَايَ ما أَجِدُ

وَقُلْتُ يا عُدَّتي في كُلِّ نائِبةٍ … وَمَنْ عَلَيْهِ لكَشْفِ الضُّرّ أَعْتَمِدُ

وَقَدْ مَدَدْتُ يَدي والضُّرُ مُشْتَمِلُ (¬٢) … إِلَيْكَ يا خَيْرَ مَنْ مُدَّتْ إلَيْهِ يَدُ

فَلا تَرُدَّنَها يا رَبِّ خَائِبَةً … فَبَحْرُ جُودِك يَرْوي كُلَّ (¬٣) مَنْ يَرِدُ

الحسن (¬٤) بن سلمان (¬٥) بن عبد الله بن الفَتَى (¬٦) أبو علي الفقيه:

مدرس النظامية. وقد وعظ بجامع القصر، وكان يقول: أنا في الفقه منتهي، وفي الوعظ مبتدي (¬٧). وقد توفي في هذه السنة، وغسّله القاضي أبو العباس بن الرطبي، ودفن عند أبي إسحاق.

حماد بن مسلم الرَّحَبي الدباس (¬٨):

كان يذكر له أحوال ومكاشفات، واطلاع على مغيَّبات (¬٩)، وغير ذلك من المقامات.

ورأيت ابن الجوزي (¬١٠) يتكلم فيه ويقول: كان عريًّا من العلوم الشرعية، وإنما ينفُق على الجهال.

وذكر عن ابن عقيل أنه كان ينفِّر الناس عنه؛ وكان حماد الدباس يقول: ابن عقيل عَدُوّي.

قال ابن الجوزي (¬١١): وكان الناس ينذرون له فيقبل ذلك، ثم ترك ذلك، وصار يأخذ من المنامات، وينفق على أصحابه. وكانت وفاته في رمضان، ودفن في الشونيزية (¬١٢).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 75 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.