Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 83

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وخمسمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

قُمْ هَاتِها مِنْ كَفِّ ذاتِ الوِشاح … فَقَدْ نَعَى اللَّيْلَ بَشيرُ الصَّباح

باكِرْ إلى اللَّذاتِ وَارْكَبْ لَهَا … سَوَابِق اللَّهْوِ ذَواتِ المراح

مِنْ قَبْلِ أنْ ترشفَ شَمْسُ الضُّحَى … رِيقَ الغَوادي من ثُغورِ الأقاح

وله أيضًا (¬١):

زَادَتْ عَلَى كُحْلِ الجُفُونِ تَكَحُّلًا … وَتَسُمُّ نَصْلَ السَّهْمِ وَهْوَ قَتُول

ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وخمسمئة

فيها: اصطلح الخليفة وزنكي.

وفيها: فتح زنكي قلاعًا كثيرة، وقتل خلقًا من الفرنج.

وفيها فتح شمس الملوك الشقيف (¬٢) وبيروت ونهب بلاد الفرنج.

وفيها: قدم سُلْجوق شاه بغداد، فنزل بدار المملكة، وأكرمه الخليفة، وأرسل إليه الخليفة (¬٣) عشرة آلاف دينار، ثم قدم السلطان مسعود وأكثر أصحابه ركاب على الجمال (¬٤) لقلة الخيل.

وفيها: ولي إمرة (¬٥) بني عُقَيْل أولاد سليمان بن مهارش العُقيلي إكرامًا لجدهم.

وفيها: أُعيد ابن طِراد إلى الوزارة.

وفيها: خُلِعَ على إقبال المُسترشدي خلع الملوك، ولُقِّب ملك العرب، سيف الدولة، وركب في الخلع وحضر الديوان كذلك.

وفيها: قوي أمر الملك طُغْرُل، وضعف أمر الملك مسعود.

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن علي بن إبراهيم، أبو الوفاء الفيروزآبادي (¬٦):

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 83 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.