Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 94

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاثين وخمسمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

وقد أثنى عليه. وقد أنشد (¬١) عنه (¬٢): [من البسيط]

كَيْفَ احْتِيالي وهذا في الهَوَى حَالي … والشَّوْقُ أَمْلَكُ بي (¬٣) من عَذْل عُذّالي

وَكَيْفَ أَسْلُو (¬٤) وفي حُبّي لَهُ شُغُلٌ … يَحُولُ بَيْنَ مهمَّاتي وأَشْغالي

وقد ابتنى رباطًا فكان فيه (¬٥) جماعة من المتعبدين والزهّاد، ولما احتُضر أوصاهم بتقوى الله ﷿ والإخلاص [لله والدين] (¬٦). فلما فرع شرع في النزع، وعَرِقَ جبينُه، فمدّ يده ثم قال (¬٧): [من الكامل] (¬٨)

ها قَدْ بَسَطْتُ (¬٩) يَدي إِلَيْكَ فرُدَّها … بالفَضْلِ لا بِشَماتَةِ الأَعداءِ

ثم قال: أرى المشايخ بين أيديهم الأطباق وهم ينتظرونني. ثم مات (¬١٠)، وذلك ليلة الأربعاء نصف رمضان، ودفن برباطه، ثم غرق رباطه وقبره في سنة [أربع وخمسين وخمسمئة، ﵀] (¬١١).

محمد بن الفضل بن أحمد [بن محمد] (¬١٢) بن أبي العباس، أبو عبد الله الصاعدي الفُراوي (¬١٣):

كان أبوه [من أهل ثغر فُراوة، فسكن نيسابور، فولد بها محمد هذا. وقد سمع الحديث الكثير على جماعة] (¬١٤) من المشايخ في الآفاق (¬١٥). وتفقه وأفتى وناظر ووعظ. وكان ظريفًا حسن الوجه، جميل المعاشرة، كثير التبسّم. وأملى أكثر من ألف مجلس، ورحل إليه الطلبة من الآفاق، حتى كان يقال:

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 94 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.