Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 110

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وخمسمئة
  3. وممن توفي فيها من الأعيان

ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وخمسمئة

فيها: ملك عماد الدين زنكي الحديثة، ونقل آل مهارش منها إلى الموصل، ورتَّب فيها نُوَّابًا من جهته (¬١).

ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وخمسمئة

فيها: تجهز السلطان مسعود (¬٢) ليأخذ الموصل والشام من [عماد الدين] (¬٣) زنكي، فصالحه على مئة ألف دينار، فدفع إليه منها عشرين ألف دينار، وأطلق له الباقي، وسبب ذلك أن ابنه سيف الدين غازي كان لا يزال في خدمة السلطان مسعود.

وفيها: ملك [عماد الدين] (¬٤) زنكي بعض بلاد بكر.

وفيها: حصر الملك سَنْجر خوارزم شاه، ثم أخذ منه مالًا وأطلقه.

وفيها: وجد رجل يفسق بصبي فأُلقي من رأس منارة.

وفي ليلة الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي القعدة زلزلت الأرض.

وحج بالناس نظر الخادم، [أثابه الله تعالى] (¬٥).

وممن توفي فيها من الأعيان:

عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد، أبو البركات الأنماطي (¬٦) الحافظ: [سمع الكثير، وحدث] (¬٧). وكان ثقة ديّنًا ورعًا طليق الوجه، سهل الأخلاق. توفي في المحرم عن ست وتسعين سنة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 110 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.