ومدينة دمشق لا سبيل للأعداء من الكفرة عليها، لأنها المحلّة التي أخبر رسول الله ﷺ عنها أنها معقل الإسلام عند الملاحم والفتن، وبها ينزل عيسى ابن مريم، ﵇ (¬١).
وقد كانت الفرنج قتلوا خلقًا كثيرًا من أهل دمشق، وممن قتلوا الفقيه الكبير الملقب حجة الدين شيخ المالكية بها أبو الحجاج يوسف بن دوناس (¬٢) الفِنْدَلاوي بأرض النيرب، ودفن بمقابر باب الصغير. وقد صالح مجير الدين الفرنج عن دمشق ببانياس، فرحلوا عنها، وتسلّموا بانياس.
وفيها: وقع (¬٣) بين السلطان مسعود وأمرائه، ففارقوه وقصدوا بغداد، فاقتتلوا مع العامة، فقتلوا منهم (¬٤) خلقًا كثيرًا من الصغار والكبار، ثم إنهم (¬٥) اجتمعوا قبالة التاج، وقبّلوا الأرض، واعتذروا إلى الخليفة مما وقع، وساروا نحو النَّهروان، فتفرقوا في البلاد، ونهبوا أهلها، فغلت الأسعار بالعراق بسبب ذلك.
وفيها: ولي (¬٦) قضاء القضاة ببغداد أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن الدامغاني بعد وفاة الزَّينبي.
وفيها: ملك سُوري بن الحُسين (¬٧) ملك الغور مدينة غزنة، فذهب صاحبها بهرام شاه بن مسعود بن
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 122 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6250)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.