Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 125

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وأربعين وخمسمئة

وجمًا غفيرًا] (¬١)، فكان (¬٢) فيمن (¬٣) قتل البرنس ملك (¬٤) أنطاكية، وفتح شيئًا كثيرًا من قلاعهم، ولله الحمد والمنة. وكان قد استنجد بمعين الدين أُنر أتابك دمشق، فأرسل إليه بفريق من جيشه صحبة الأمير مجاهد الدين بزان بن مامين (¬٥) نائب صرخد فأبلوا بلاءً حسنًا. وقد قال الشعراء (¬٦) في هذه الغزوة أشعارًا كثيرة، منهم ابن القيسراني وغيره، وفد سردها الشيخ شهاب الدين أبو شامة في "الروضتين" (¬٧).

وفي يوم الأربعاء ثالث ربيع الآخر استوزر للخلافة أبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة ولقب عون الدين، وخلع عليه.

وفي رجب قصد ملكشاه بن محمود بغدادَ ومعه خلق من الأمراء، منهم علي بن دُبَيْس وجماعة من التركمان وغيرهم، وطلبوا من الخليفة أن يُخطب له، فامتنع من ذلك، وتكررت المكاتبات، وأرسل الخليفة إلى السلطان مسعود يستحثّه في القدوم، فتمادى عليه، وضاق النطاق، واتسع الخرق على الراقع (¬٨). وكتب الملك سنجر إلى ابن أخيه مسعود يتوعده إن لم يسرع المشي إلى الخليفة. فما جاء إلا في أواخر السنة، فانقشعت تلك الشرور كلها، وتبدَّلت سرورًا أجمعها.

وفي هذه السنة زُلزلت الأرض زلزالًا شديدًا، وتموّجت الأرض عشر مرات، وتقطّع جبل بحلوان، وانهدم الرباط البهروزي (¬٩)، وهلك خلق كثير بالبرسام (¬١٠)، لا يتكلم المرضى به حتى يموتوا.

وفيها: مات سيف الدين غازي بن زنكي، صاحب الموصل، وملك بعده أخوه قطب الدين مودود بن زنكي، وتزوج بامرأة أخيه التي لم يدخل بها الخاتون بنت تمرتاش بن إيلغازي بن أرتق صاحب

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 125 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.