Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 140

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة خمسين وخمسمائة

دمشق، ثم انتقل إلى قريب من الباب الشرقي، ففتحها قهرًا، ودخل البلد من الباب الشرقي (¬١)، بعد حصار عشرة أيام، وكان دخوله في يوم الأحد عاشر صفر من هذه السنة، وتحضن مجير الدين في القلعة، فأنزله منها، وعوضه مدينة حمص. ودخل نور الدين القلعة، واستقرّت يده على دمشق ولله الحمد، فنادى في البلد بالأمان والبشارة (¬٢)، ورفع (¬٣) عنهم المكوس، وقرئت التواقيع بذلك (¬٤) على المنبر (¬٥)، ففرح الناس (¬٦) بذلك، وأكثروا الدعاء له، وكتب ملوك الفرنج إليه يهنئونه بدمشق، ويتقربون إليه ويخضعون له.

وممن توفي [فيها من الأعيان] (¬٧):

الرئيس مؤيد الدولة علي بن الصوفي (¬٨) وزير دمشق لمجير الدين آبق:

وقد ثار على الملك غير مرة، ويستفحل (¬٩) أمره، ثم يقع الصلح بينهما، كما تقدم.

وعطاء الخادم (¬١٠) أحد أمراء دمشق:

وقد تغلّب على الأمور أيام (¬١١) مجير الدين آبق المذكور، وكان ينوب ببعلبك (¬١٢) في بعض الأحيان. وكان ظالمًا غاشمًا. وهو الذي ينسب إليه مسجد عطاء خارج باب شرقي، والله (¬١٣) أعلم.

ثم دخلت سنة خمسين وخمسمائة

فيها: خرج الخليفة [المقتفي لأمر الله] (¬١٤) في تجمُّل عظيم إلى دقوقاء (¬١٥)؛ فحاصرها، فخرج إليه

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 140 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.