Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 171

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وخمسمائة

وحاربوا صاحب مراكش علي بن يوسف بن تاشفين، ملك الملثّمين، فاستحوذ (¬١) عبد المؤمن على وهران وتلمسان وفاس وسَلَا وسبتة، ثم حاصر مراكش أحد عشر شهرًا، فافتتحها في سنة ثنتين وأربعين وخمسمائة، وتمهدت له الممالك هناك، وصفا له الوقت.

وكان عاقلًا حازمًا (¬٢) وقورًا شكلًا حسنًا محبًا للخير. [وكانت وفاته في سنة ثمان وخمسين، وله في الملك ثلاث وثلاثون سنة] (¬٣). وكان يسمي نفسه أمير المؤمنين.

طلحة بن علي بن طراد، أبو أحمد الزينبي، نقيب النقباء (¬٤):

مات فجأةً ﵀، وولي من بعده النقابة ولده أبو الحسن (¬٥) علي وكان أمرد، فعزل [في هذه السنة، وصودر] (¬٦).

محمد بن عبد الكريم بن إبراهيم [بن عبد الكريم] (¬٧)، أبو عبد الله المعروف (¬٨) بابن الأنباري (¬٩):

كاتب الإنشاء ببغداد، وكان شيخًا حسنًا ظريفًا. وانفرد بصناعة الإنشاء وبُعث رسولًا إلى الملك سَنجر وغيره، وخدم الملوك والخلفاء. وقارب التسعين. ومن شعره [في محبي الدنيا والصور] (¬١٠) قوله: [من مخلع البسيط] (¬١١)

يا مَنْ هَجَرْتِ فما (¬١٢) تبالي … هَلْ ترجعُ دَوْلَةُ الوصالِ

ما أَطْمَعُ (¬١٣) يا عَذابَ قَلْبي … أَنْ يَنْعَمَ في هَواكِ بَالي

الطَّرْفُ كما عَهِدت باكٍ … والجِسْمُ كما تَرَيْنَ بالي (¬١٤)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 171 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.