شعبان من هذه السنة، ودفن قريبًا من الإمام أحمد (¬١) ورئي في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، وأدخلني الجنة، إِلا أنه أعرض عني، وعن جماعة من العلماء تركوا العمل، واشتغلوا بالقول.
قال القاضي ابن خلكان (¬٢): وكان مطّرَح الكلفة (¬٣) في مأكله وملبسه، وكان لا يبالي بمن شرّق أو غرّب، [﵀] (¬٤).
محمد بن محمد [بن محمد] (¬٥)، أبو المظفر (¬٦) البَرَويَ (¬٧):
تفقّه على محمد بن يحيى تلميذ الغزالي، وناظر ووعظ ببغداد، وكان يظهر مذهب الأشعري، ويتكلم في الحنابلة ومات في رمضان منها.
ناصر بن الخويي (¬٨) الصوفي (¬٩): كان يمشي في طلب الحديث حافيًا. توفي ببغداد، ﵀.
[ابن قلاقس (¬١٠) الشاعر]: قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة (¬١١): وفيها توفي نصر (¬١٢) بن
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 219 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6347)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.