وقد استنابه ابنه على الديار المصرية حين خرج إِلى الكرك، وحكمه (¬٣) في الخزائن. وكان من أكرم الناس. وقد امتدحه الشعراء، كالعماد [الكاتب، وعرقلة، وعمارة اليمني] (¬٤)، وغير واحد (¬٥). ورثَوه حين مات بمراثٍ كثيرة. وقد ذكر ذلك مستقصىً الشيخ شهاب الدين أبو شامة في كتابه "الروضتين" (¬٦).
ولما مات دفن مع أخيه أسد الدين شيركوه بدار الإمارة، ثم نقلا إِلى المدينة النبوية في سنة ثمانين، فدفنا بتربة (¬٧) الوزير جمال الدين (¬٨) الموصلي الذي كان مؤاخيًا لأسد الدين شيركوه، [وهو الجمال المتقدِّم ذِكره الذي ليس بين تربته ومسجد النبي ﷺ إِلا مقدار سبعة عشر ذراعًا، فدفنا عنده] (¬٩).
[الحسن (¬١٠) بن صافي] (¬١١): قال (¬١٢) الشيخ شهاب الدين أبو شامة: وفي هذه السنة توفي ملك النحاة الحسن بن صافي.
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 227 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6355)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.