Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 229

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة

الضجيج والابتهال إِلى الله [في الدعاء] (¬١)، حتى فرّج الله ﷿، وتناقصت زيادة الماء، [فلله الحمد رب الأرض والسماء] (¬٢).

قال (¬٣): وأما الموصل فإِنه كان بها نحوٌ مما (¬٤) كان ببغداد أو أكثر، وانهدم بالماء نحو من ألفي دار، واستهدم بسببه مثل ذلك، وهلك تحت الهدم (¬٥) خلق كثير. وكذلك الفرات زادت زيادة عظيمة أيضًا، فهلك بسببها شيء كثير من القرى، وغلت الأسعار بالعراق في هذه السنة في الزروع والثمار، ووقع المُوتان (¬٦) في الغنم، وأصيب كثير (¬٧) ممن أكل منها بالعراق وغيرها.

قال ابن الساعي: وفي رمضان (¬٨) توالت الأمطار بديار بكر والموصل أربعين صباحًا (¬٩)، لم يروا الشمس فيها سوى مرتين لحظتين يسيرتين، ثم تستتر بالغيوم، فتهدَّمت البيوت والمساكن (¬١٠) على أهلها، وزادت الدجلة بسبب ذلك زيادة عظيمة، وغرق كثير (¬١١) من مساكن بغداد والموصل، ثم تناقص الماء بإِذن الله ﷿.

قال ابن الجوزي: وفي رجب وصل ابن الشهرزوري (¬١٢) من عند نور الدين ومعه ثياب من ثياب المصريين (¬١٣) وحمارة ملوّنة، جلدها مخطط مثل الثوب العتّابي.

قال: وفيها عزل ابن الشاشي عن تدريس النظامية، ووَلِيَ (¬١٤) أبو الخير القزويني.

قال: وفي جمادى الآخرة اعتُقل المجير (¬١٥)، الفقيه، ونسب إِلى الزندقة والانحلال وترك الصلاة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 229 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.