Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 234

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة

إِلى (¬١) السلطان ليشفع فيه عنده، فتوهّم عمارة أنه يتكلَّم (¬٢) فيه، فقال: يا مولانا السلطان لا تسمع منه، فغضب القاضي الفاضل، وخرج من القصر، فقال له السلطان: إِنه إِنما كان يشفع فيك (¬٣)، فندم ندمًا عظيمًا، ولما ذُهب به ليصلب اجتاز (¬٤) بدار القاضي الفاضل، فطلبه فتغيب عنه، فأنشد عند ذلك: [من مجزوء الكامل] (¬٥)

عَبْدُ الرَّحِيمِ (¬٦) قَدِ احْتَجَبْ … إِنَّ الخَلاصَ هُوَ العَجَبْ

قال ابن أبي طي: وكان الذين صُلبوا:

١ - الفضل (¬٧) بن كامل القاضي: وهو أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن كامل قاضي قضاة الديار المصرية زمن الفاطميين ويلقب بفخر الأمناء، وكان أول من صلب فيما قاله العماد الكاتب. وكان ينسب إِلى فضيلة وأدب، وله شعر رائق، فمن ذلك قوله في غلام رفَّاء (¬٨): [من مخلّع البسيط]

يا رافِيًا خَرْقَ كُلِّ ثَوْبِ … ويَا رَشا (¬٩) حُبُّه اعْتِقادِي

عَسَى بِكَفِّ الوِصالِ تَرْفُو … ما مَزَّقَ الهَجْرُ من فُؤَادِي

٢ - وابن عبد القوي (¬١٠) داعي الدعاة، وكان يعلم بدفائن القصر، فعوقب ليدلّ عليها (¬١١)، فامتنع من ذلك، فمات واندرست.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 234 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.