Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 237

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة

وأمسى شريك الشرك في بغض (¬١) أحمد … فأَصْبَحَ (¬٢) في حُبِّ الصَّليبِ صَليبا

وَكَانَ خَبيثَ المُلْتَقَى إِنْ عَجَمْتَهُ … تَجِدْ منهُ عُودًا في النّفاقِ صَليبا (¬٣)

سَيَلْقَى غداً ما كانَ يَسْعَى لأجْلهِ … ويُسْقَى صَديدًا في لَظىً وصَلِيبا

قال الشيخ [شهاب الدين] (¬٤) أبو شامة (¬٥): فالأول: صليب النصارى، والثاني: صليب بمعنى مصلوب، والثالث بمعنى القوي (¬٦)، والرابع هو ودَك العظام.

ولما صلب الملك الناصر هؤلاء، وكان ذلك يوم السبت الثاني من شهر رمضان من هذه السنة، [بين العقرين من القاهرة] (¬٧)، كتب إلى الملك نور الدين يعلمه بما وقع منهم، [وما أوقع] (¬٨) بهم من الخزي والنكال.

قال العماد (¬٩) الكاتب: فوصل الكتاب بذلك الأمر يوم توفي الملك نور الدين، رحمه الله تعالى (¬١٠).

وكذلك قتل الملك صلاح الدين رجلًا من أهل إِسكندرية (¬١١)، يقال له: قديد القفاص (¬١٢)، كان قد افتُتن به الناس، وجعلوا له جزءًا من أكسابهم، حتى النساء من أموالهن، فأحيط به، فأراد الخلاص (¬١٣)، ولات حين مناص، فقتِل أُسوة فيمن سلف، ولقد كان بئس الخلف، ولله الحمد والمنة، وبه التوفيق والعصمة.

ومما وجد من شعر عمارة يرثي العاضد ودولته وأيامه (¬١٤): [من الكامل]

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 237 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.