Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 251

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة
  3. فصل: في وفاة الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي [بن آقسنقر التركي السلجوقي في هذه السنة، ﵀]، وذكر شيء من سيرته العادلة، وأيامه الكاملة

ومناقبه ومآثره ومحاسنه كثيرة جدًا، وقد ذكرنا نبذة من ذلك يستدلّ بها على ما عداها.

وقد ذكر الشيخ شهاب الدين في أول الروضتين (¬١) كثيرًا من محاسنه، وذكر ما مدح به من القصائد (¬٢).

وذكر (¬٣) أنه لما فتح الملك صلاح الدين الديار المصرية (¬٤) هَمَّ بعزله عنها واستنابة غيره فيها، غير مرة، ولكن يعوقه عن ذلك القدر، ويصدّه قتال الفرنج واقتراب أجله وفراغ (¬٥) عمره. فلما كان في هذه السنة -أعني سنة تسع وستين وخمسمائة- وهي آخر مدته، قد صمم (¬٦) على الديار المصرية، وأرسل إِلى عساكر بلاد الموصل وغيرها ليكونوا ببلاد الشام حفظًا لها من الفرنج في غيبته، ويركب هو في جمهور جيشه (¬٧) إِلى مصر. وقد خاف منه الملك صلاح الدين خوفًا شديدًا (¬٨). فلما كان يوم عيد الفطر من هذه السنة ركب إِلى الميدان الأخضر القبلي وصلّى الخطيب فيه صلاة عيد الفطر، وكان ذلك يوم (¬٩) الأحد، ورمى القبق (¬١٠) في الميدان الأخضر الشمالي، والقدر يقول له: هذا آخر أعيادك (¬١١)، ومدّ في ذلك اليوم سماطًا حافلًا، وأمر بانتهابه [على العادة] (¬١٢) وطهّر ولده الملك الصالح إِسماعيل (¬١٣) في هذا اليوم، وزيّنت (¬١٤) له البلد، وضربت البشائر للعيد والختان.

وركب يوم الإثنين في الموكب على العادة، ثم لعب بالكرة في يومه (¬١٥) ذلك، فحصل له غيظ من بعض الأمراء، ولم يكن ذلك من سجيته، فبادر إِلى القلعة، وهو كذلك في غاية الغضب، وحصل له

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 251 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.