Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 261

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبعين وخمسمائة
  3. فصل

وهي التي بنيت مدرسة (¬١) للملك الظاهر (¬٢).

[وجاء القاضي وأعيان الدماشقة للسلام على السلطان] (¬٣) فرأوا منه غاية الإحسان. وكان نائب القلعة إِذ ذاك الطواشي جمال الدين ريحان الخادم، [فلم يزل يكاتبه، ويفتل له في الذروة والغارب، حتى استماله] (¬٤)، وأجزل نواله، فسلمها إِليه، ووفد عليه، ومثل بين يديه [ثم نزل إِليه فأكرمه واحترمه، وأحسن إِليه، وأظهر الملك الناصر (¬٥) أنه أحق بتربية] (¬٦) ولد نور الدين لما له (¬٧) عليهم من الإحسان المتين، وذكر أنه خطب لنور الدين بديار (¬٨) مصر، وضرب باسمه السكة، ثم عامل (¬٩) الناس بالجميل، وأمر بوضع ما كان أحدث بعد نور الدين من المكوس والضرائب وأقام الحدود، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، ولله عاقبة الأمور.

فصل

فلما استقرّت له دمشق بحذافيرها، [لم يلبث] (¬١٠) أن نهض إِلى حلب [مسرعًا] (¬١١) لما فيها من التخبيط والتخليط، فاستناب على دمشق أخاه طغتكين (¬١٢) بن أيوب الملقب بسيف الإسلام. فلما اجتاز بحمص أخذ ربضها، ولم يشتغل بقلعتها، لعلمه بحصولها.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 261 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.