Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 264

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة سبعين وخمسمائة
  3. فصل

فإِنا كنا نقتبس النار بأكفّنا وغيرنا يستنير، ونستنبط الماء بأيدينا وسوانا يستمير، وتلقى (¬١) السهام بنحورنا وغيرنا يعتمد التصوير، ونصافح الصفاح بصدورنا وغيرنا يدّعي التصدير، والأبدان تستردّ بضاعتنا بموقف العدل الذي يُردّ به المغصوب، وتظهر طاعتنا فنأخذ بحظِّ الألسن كما أخذنا بحظِّ القلوب، [وما كان العائق إِلا أنا كنا ننتظر ابتداءً من الجانب الشريف بالنعمة، يضاهي ابتداءنا بالخدمة، وإِنجابًا للحق، يشاكل إِنجابنا للسبق] (¬٢). وكان أول أمرنا أَنَّا كنا في الشام نفتح (¬٣) الفتوح مباشرين (¬٤) بأنفسنا، ونجاهد الكفار متقدمين بعساكرنا، نحن ووالدنا وعمّنا، فأي (¬٥) مدينة فتحت، أو أي معقل ملك، أو عسكر للعدو كسر، أو مصاف للإسلام معه ضرب، فما يجهل أحد صنعنا، ولا يجحد عدونا أنا نصطلي (¬٦) الجمرة، ونملك (¬٧) الكرة، ونقدم (¬٨) الجماعة، ونرتب المقاتلة، وندبِّر التعبئة، إِلى أن ظهرت في الشام الآثار التي لنا أجرها، ولا يضرّنا أن يكون لغيرنا ذِكرها".

ثم ذكر (¬٩) ما صنعوا بمصر من كسر الكفر، وإِزالة المنكر، وقمع الفرنج، وهدم البدع التي كانت هنالك، وما بسط من العدل، ومدَّ (¬١٠) من الفضل، وما أقامه من الخطبة (¬١١) العباسية ببلاد مصر واليمن والنوبة، وإِفريقية وغير ذلك، بكلام بسيط حسن.

فلما وصلهم الكتاب أساؤوا الجواب.

وقد كانوا كاتبوا صاحب الموصل سيف الدين غازي بن مودود (¬١٢) أخي نور الدين محمود بن زنكي، فبعث إِليهم أخاه مسعودًا (¬١٣) عزّ الدين في عساكره، وأقبل عليهم (¬١٤) في دساكره، فانضاف (¬١٥) إِليهم

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 264 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.