Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 269

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وخمسمائة

عليهم (¬١)، وأرسل إِلى جيوشه المصرية ليقدموا إِليه (¬٢)، وأقبل صاحب الموصل بعساكره ودساكره (¬٣)، واجتمع بابن عمه الملك الصالح عماد الدين إِسماعيل، وسار في عشرين ألف مقاتل على الخيول الضمر (¬٤) الجرد الأبابيل، وسار نحوهم الناصر وهو كالهزبر الكاسر، وإِنما معه ألف فارس من الحماة و ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٤٩] ولكن الجيوش المصرية (¬٥) قد خرجوا إِليه قاصدين، وله ناصرين في جحافل كالجبال، وعدَّة وعدد كالرمال، فاجتمع الفريقان، وتداعَوْا إِلى النزال، وذلك في يوم الخميس العاشر من شوال، فاقتتلوا قتالًا هائلًا (¬٦)، حتى حمل السلطان بنفسه الكريمة، فكانت بإِذن الله الهزيمة، فقتلوا خلقًا من الحلبيين والمواصلة، وأُخذت مضارب الملك سيف الدين غازي وحواصله، وأسروا جماعة من رؤوسهم، [فأطلقهم السلطان بعد ما أفاض الخلع على أبدانهم ورؤوسهم] (¬٧)، وقد كانوا استعانوا بجماعة من الفرنج في حال القتال، وهذا ليس من صنيع (¬٨) الصناديد والأبطال، وقد وجد السلطان في مخيم السلطان غازي شيئًا (¬٩) من الأقفاص التي فيها الطيور المطربة، وذلك في مجلس شرابه المسكر (¬١٠)، وكيف مَنْ كان هذا حاله ومسلكه ينتصر (¬١١)، فأمر السلطان بردّها عليه، وتسييرها إِليه. وقال للرسول: قل له بعد وصولك إِليه، وسلامك عليه، اشتغالك بهذه الطيور أحب من الوقوع فيما رأيت من المحذور (¬١٢)، وغنم السلطان [من أموالهم] (¬١٣) شيئًا كثيرًا، ففرقه على أصحابه غُيَّبًا كانوا أو حضورًا، وأنعم بخيمة الملك (¬١٤) سيف الدين غازي على ابن أخيه عز الدين فروخشاه (¬١٥) ابن شاهنشاه بن نجم الدين، وردّ ما كان في وطاقه من

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 269 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.