Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 291

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وسبعين وخمسمائة

ومن شعر الحيص بيص [المستجاد قوله (¬١): [من المنسرح]

سَلامَةُ المَرْءِ سَاعَةٌ عَجَبُ … وَكُلُّ شَيْءٍ لِحَتْفِهِ سَبَبُ

يَفِرُّ والحادِثاتُ تَطْلُبُهُ … يَفِرُّ منها وَنَحْوَها الهَرَبُ

وَكَيْفَ يَبْقَى عَلَى تَقلُّبِهِ … مُسَلِّمًا مِنْ حَياتِهِ العَطَبُ

ومن شعره أيضًا قوله (¬٢): [من السريع]

[لا تَلْبَسِ الدَّهْرَ عَلَى غِرَّةٍ … فَمَا لِمَوْتِ الحيِّ مِنْ بُدِّ] (¬٣)

ولا يُخَادِعْكَ طَويلُ البَقَا … فَتَحْسبَ الطُّولَ مِنَ الخُلْدِ (¬٤)

يَقْربُ مَا كَانَ لَهُ آخِرٌ … ما أَقْرَبَ المَهْدَ مِنَ اللَّحْدِ

ويقرب من هذا قول صاحب العقد، وهو أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي (¬٥) في عقده (¬٦):

ألا إِنَّما الدُّنْيا غضَارَةُ أَيْكَةٍ … إِذا اخْضَرَّ منها جَانِبٌ جَفَّ جَانِبُ

وَمَا الدَّهْرُ والآمالُ إِلَّا فَجَائِعٌ … عَلَيْهَا وَمَا اللَّذَّاتُ إِلَّا مَصَائِبُ

فَلَا تَكْتَحِلْ عَيْناكَ فِيهَا بِعَبْرَةٍ … عَلَى ذَاهِبٍ مِنْها فَإِنَّكَ ذَاهِبُ

وقد ذكر السمعاني (¬٧) أبو سعد حيص بيص هذا في ذيله (¬٨)، وأثنى عليه، وسمع عليه ديوانه ورسائله.

وأثنى على رسائله القاضي ابن خلكان (¬٩)، وقال: كان فيه تِيه وكبر (¬١٠)، وكان لا يتكلم إِلا مغربًا،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 291 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.