Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 312

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثمان وسبعين وخمسمائة

فكان الأمر كما قال، لم يعد إِلى مصر بعد هذا العام، بل كان مقامه بالشام.

[وفي هذه السنة] (¬١) ولد للسلطان ولدان وهما (¬٢) المعظَّم تورانشاه (¬٣) والملك المحسن (¬٤) أحمد، وكان بين ولادتهما سبعة أيام، فزينت البلاد، واستمر الفرح أربعة عشر يومًا، ولله الحمد.

وممن توفي فيها من الأعيان:

الشيخ كمال الدين، أبو البركات (¬٥)، عبد الرحمن بن محمد بن أبي السعادات عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن الحسن بن إِبراهيم الأنباري النحوي الفقيه العابد الزاهد الناسك الخاشع الورع:

كان خشن العيش، ولا يقبل من أحد شيئًا ولا من الخليفة. وكان يحضر نوبة الصوفية بدار الخلافة، ولا يقبل من جوائز الخليفة لهم ولا فلسًا. وكان مثابرًا على الاشتغال، وله تصانيف مفيدة. [وكانت وفاته] (¬٦) في شعبان من هذه السنة.

قال القاضي (¬٧) ابن خلكان: له كتاب "أسرار العربية" مفيد جدًا، وكتاب (¬٨) "طبقات النحاة" (¬٩) مفيد جدًا (¬١٠) أيضًا، [وكتاب "الميزان في النحو" أيضًا] (¬١١)، وغير ذلك، والله سبحانه أعلم (¬١٢).

ثم دخلت سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة

في خامس المحرم (¬١٣) كان بروز السلطان من (¬١٤) الديار المصرية قاصدًا بلاد الشام لمناجزة الأعداء،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 312 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.